تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيرلندا

إيرلندا: جونسون يضع بريطانيا على مسار صدام مع الاتحاد الأوروبي

بوريس جونسون
بوريس جونسون بوريس جونسون

اتهم وزير الخارجية الإيرلندي سايمون كوفني يوم الجمعة 26 تموز – يوليو 2019 في بلفاست رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون بوضع بريطانيا بشكل "متعمد" على "مسار صدام" مع الاتحاد الأوروبي.

إعلان

وقال كوفني "يبدو أنه اتخذ قرارا متعمدا بوضع بريطانيا على مسار صدام مع الاتحاد الأوروبي ومع إيراندا في ما يتعلق بمفاوضات بريكست"، في مقابلة أجرتها معه شبكة التلفزيون الإيرلندية "آر تي إي" بعد اجتماع مع الوزير البريطاني الجديد المكلف شؤون إيرلندا الشمالية جوليان سميث.

وطلب جونسون من بروكسل في أول خطاب ألقاه أمام مجلس النواب البريطاني الخميس، معاودة التفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق جديد غير الاتفاق الذي توصلت إليه بروكسل مع رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي ورفضه النواب ثلاث مرات.

وهو يؤكد أنه يستطيع الحصول على "اتفاق أفضل" من الذي توصلت إليه ماي، بدون الفقرة المثيرة للجدل حول "شبكة الأمان"، الحل الأخير لتجنب عودة إجراءات مراقبة على الحدود بين مقاطعة إيرلندا الشمالية البريطانية وجمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد الاوروبي بعد بريكست.

واعتبر كوفني أن يوم الخميس كان "سيئا جدا" لناحية المفاوضات حول بريكست، معتبرا أن تصريحات بوريس جونسون "غير مفيدة".

وقال "يجب أن ننتظر لنرى إن كانت رسالة لندن ستتغير".

وكتب على تويتر أنه أجرى "اجتماعا جيدا" مع الوزير الجديد المكلف إيرلندا الشمالية، وشدد معه على "أهمية أن تعمل الحكومتان البريطانية والإيرلندية معا لضمان اتفاق الجمعة العظيمة".

والاتفاق التاريخي الذي وقعته الحكومتان البريطانية والإيرلندية في 10 نيسان/أبريل 1998 بدعم من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وضع حدا لثلاثين عاما من العنف السياسي والطائفي الدموي بين الجمهوريين القوميين الكاثوليك، والوحدويين البروتستانت، اوقعت أكثر من 3500 قتيل.

وتخشى بريطانيا في حال الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق، وهو احتمال يطرحه جونسون، عودة حدود برية وتدابير مراقبة بين مقاطعة إيرلندا الشمالية البريطانية، والجمهورية الإيرلندية، ما قد يؤدي إلى عودة العنف.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.