تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمود عباس: أوقفنا العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل

/أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أعلن الرئيس  الفلسطيني محمود عباس، عقب اجتماع طارئ عقدته القيادة الفلسطينية في مقرّ الرئاسة برام الله في الضفة الغربية المحتلة يوم الخميس 25 تموز يوليو 2019، عن وقف العمل بالاتفقيات الموقعة بين الفلسطينيين وإسرائيل. وقال عباس:  إنّه "أمام إصرار سلطة الاحتلال على التنكّر لجميع الاتفاقيات الموقّعة وما يترتّب عليها من التزامات، نعلن قرار القيادة وقف العمل بالاتفاقيات الموقّعة مع الجانب الاسرائيلي والبدء في وضع آليات اعتباراً من الغد لتنفيذ ذلك".

إعلان

علما أنه توجد بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية اتفاقيات ثنائية في مجالات عديدة تتراوح من إدارة المياه إلى الأمن.

وكان المجلس المركزي الفلسطيني اتخذ منذ 2015 قرارات عديدة تصبّ في اتجاه وقف التعاون مع اسرائيل، أبرزها وقف التنسيق الأمني مع الدولة العبرية وتعليق الاعتراف بها، لكنّ هذه القرارات لم يتم تنفيذها من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والرئيس محمود عباس.
 

تداعيات خطيرة 
في حال نفّذ عباس قراره وأوقف العمل بهذه الاتفاقيات، فإنّ من شأن ذلك أن يؤدّي إلى تداعيات خطيرة ولا سيّما على الأمن في الضفة الغربية المحتلّة.

ويُعتقد أنّ التعاون بين أجهزة الأمن الفلسطينية ونظيرتها الإسرائيلية أحبط عشرات الهجمات ضد إسرائيل، في حين يؤكّد الإسرائيليون أنّ السلطة الفلسطينية تستفيد من هذا التعاون من خلال الحفاظ على الاستقرار.


في الأشهر الأخيرة تدهورت العلاقات بين حكومة عباس والسلطات الإسرائيلية، وقد بلغ التوتر بين الطرفين ذروته مع هدم إسرائيل منازل فلسطينية تقع في منطقة تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية الكاملة في الشقين المدني والأمني.وعقب عمليات الهدم هذه كثّفت القيادة الفلسطينية اجتماعاتها خلال اليومين الماضيين.


في هذا السياق التقى عبّاس في عمّان يوم الأربعاء 24 يوليو، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في اجتماع قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إنّه تناول "آليات التنسيق المشترك بين البلدين".

ونقلت وفا عن عباس يوم الخميس 25 يوليو  قوله بخصوص اجتماع القيادة الفلسطينية الذي دعا إلى عقده بصورة طارئة إنّ "أهمّ ملف على طاولة الاجتماع هو هدم منازل المواطنين في منطقة ، مضيفاً "لا نغفر الهدم في مناطق "أ" أو "ج"، لكن هذه أول مرة يتم الهدم بهذه المنطقة، وهو ما نعتبره منتهى الوقاحة والعدوان على الحقوق الفلسطينية". وأضاف "لا بدّ أن نتّخذ خلال الاجتماع موقفاً واضحاً وصريحاً ومحدّداً من كلّ هذه الإجراءات".

كما أكّد عباس عدم رضوخه للإملاءات وفرض الأمر الواقع على الأرض بالقوة الغاشمة وتحديداً بالقدس، وكلّ ما تقوم به دولة الاحتلال غير شرعي وباطل.

وشدّد الرئيس الفلسطيني على أنّ "أيدينا كانت وما زالت ممدودة للسلام العادل والشامل والدائم، لكن هذا لا يعني أنّنا نقبل بالوضع القائم أو الاستسلام لإجراءات الاحتلال، ولن نستسلم ولن نتعايش مع الاحتلال، كما لن نتساوق مع صفقة القرن، ففلسطين والقدس ليست للبيع والمقايضة، وليست صفقة عقارية في شركة عقارات". وأنه لا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة والعالم دون أن ينعم الشعب الفلسطيني بحقوقه كاملة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.