تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان

نصرالله يرد على إسرائيل: حزب الله لا يستخدم ميناء بيروت البحري لتهريب الأسلحة

الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله
الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أرشيف

نفى الأمين العام لـحزب الله اللبناني حسن نصر الله، يوم الجمعة 26 تموز – يوليو 2019،  استخدام ميناء بيروت البحري لنقل أسلحة، وذلك ردا على اتهامات وجهها مبعوث إسرائيل لدى الأمم المتحدة الأسبوع الماضي.

إعلان

وقال نصر الله في خطاب تلفزيوني "أنا أنفي نفيا قاطعا ادعاء المندوب الاسرائيلي في مجلس الأمن أن حزب الله يستخدم مرفأ بيروت لنقل سلاح أو مكونات سلاح إلى لبنان". مضيفاً: "هذا الادعاء يهدف للوصاية على المرفأ والمطار والحدود لتحقيق ما عجزوا عن تحقيقه في حرب تموز".

وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون إنه في عام 2018  و2019 "وجدت إسرائيل أن إيران وفيلق القدس شرعا في التحرك لاستغلال القنوات البحرية المدنية لاسيما ميناء بيروت". وقال إن "ميناء بيروت أصبح الآن ميناء حزب الله".

وأضاف أن الادعاءات الإسرائيلية تهدف إلى جلب قوات متعددة الجنسيات لفرض قيود على الحدود البحرية والجوية والبرية اللبنانية.

وقالت مندوبة لبنان لدى الأمم المتحدة أمل مدللي إن هذا الاتهام يمثل تهديدات مباشرة على السلام والبنية التحتية المدنية.

ويشارك حزب الله في الحكومة الائتلافية في لبنان.

وفي الشأن اللبناني، قال نصرالله: “هناك من يصوّر ان حزب الله هو من يحكم ويسيطر على الحكومة ومجلس النواب وغيرها من الادارات، والحقيقة ان حزب الله ليس حاكما للبنان بل ما يجري خلاف رغبته ومن يقول ان حزب الله هو الحاكم في لبنان يهدف لتحميله كل الاخطاء والاساءة للحزب وتحريض الناس عليه وايضا تحريض الخارج دوليا واقليميا وخاصة اميركا عليه ولذلك يجب مقاربة الموضوع من الناحية القضائية".

وحول الموازنة، اوضح نصرالله انه “ولاول مرة صوتت كتلة الوفاء للمقاومة على الموازنة وذلك نتيجة عدة عوامل بينها الوضع الاقتصادي الصعب وضرورة التعاون لمواجهته ومنذ بداية البحث بالموازنة قررنا تحمل المسؤولية وخضنا في نقاشات جدية وواسعة ومعمقة، وذلك نتيجة ان تخرج الموازنة قوية من مجلس النواب ولانه اخذ ببعض الملاحظات الاساسية التي تقدمنا بها وشعرنا انه اذا صوتنا مع الموازنة سنحصّل بعض المكتسبات لصالح الناس بينها استثناء الضريبة على البنزين واستثناء الجامعة اللبنانية من منع التوظيف”.

وتابع نصرالله: “تحت عنوان تأمين فرص عمل للبنانيين حصل اصطدام بواقع اسمه العمال الفلسطينيين، وللأسف في لبنان كل شيء يتم تسييسه ويتم التحريض على الآخر والبعض يحرض ان حزب الله وحماس يقفان خلف التظاهرات الفلسطينية بموضوع العمل، وهذا أمر معيب وغير اخلاقي وهذا تزوير للحقائق، موضوع عمل الفلسطينيين يجب ان يحل على اساس اخلاقي وانساني وبشكل هادئ  وبرأينا هناك فارق بين عمل الفلسطيني وغيره من الاجانب لان بلده محتل ولا يستطيع العودة الى بلده، الميزة الاولى ان الفلسطيني لاجئ وايضا الفلسطيني يرتبط بقضية وطنية وقومية مجمع عليها لبنانيا وعربيا، لا علاقة بين عمل الفلسطيني والتوطين ولمعالجة هادئة لموضوع عمل الفلسطينيين ونحن مع الحوار اللبناني الفلسطيني وحل هذا الملف بشكل علمي بعيدا عن المزايدات”.

ودعا نصر الله الحكومة اللبنانية "لدعم وتشجيع القطاع الزراعي والمزارعين عبر الحماية والمساعدة الحكومية وايجاد الاسواق ووضع خطة كاملة جدية ولتقوية الارياف بما يساعد لتأمين فرص العمل في المجال الزراعي وتقوية العائلة بالعودة الى ارضنا الطيبة وما لها من منافع بيئية وصحية ونفسية ويجب العمل للحفاظ على الاسرة لمواجهة استحقاق تفكك الاسر وهذا خطر يجب ان يواجه للحفاظ على الانسان والبلد".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.