تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

الحوثيون يعلنون استهداف قاعدة الملك خالد الجوية وينسبون إلى السعودية مقتل 14 مدنيا في صعدة

موقع لغارة جوية في صنعاء في اليمن/
موقع لغارة جوية في صنعاء في اليمن/ / رويترز

قال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع إن غارات أصابت بدقة مرابض للطائرات الحربية في قاعدة الملك خالد الجوية، وأهدافا عسكرية أخرى في القاعدة السعودية الضخمة عند ضواحي مدينة خميس مشيط بمنطقة عسير جنوبي غرب المملكة. ولم يعلق التحالف الذي تقوده الرياض على الفور بشأن هذه الهجمات الحوثية الجديدة العابرة للحدود.  

إعلان

أوضح بلاغ لوزارة الصحة في سلطة الحوثيين، أن أربعة أطفال قتلوا، وأصيب 14 آخرون بالقصف المنسوب للقوات البرية السعودية، على سوق شعبية في مديرية قطابر شمالى غرب محافظة صعدة.


ولم يعلق التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن حول هذا الهجوم المنسوب لقواته، في المنطقة الحدودية التى تشهد تصعيدا حربيا كبيرا.


وقالت جماعة الحوثيين يوم الاثنين 29 تموز-يوليو 2019 إن 14 مدنيا قتلوا، وأصيب 26 آخرون بقصف منسوب للقوات السعودية على محافظة صعدة شمالي غرب اليمن.ومساء يوم الأحد 29 يوليو، أعلنت السلطات الحكومية في مدينة تعز، مقتل طفلة واصابة ثلاثة اخرين بمقذوفات عسكرية للحوثيين على حي سكني غربي المدينة المحاصرة، كما افادت وسائل اعلام موالية للتحالف اليوم الاثنين، اصابة ثلاثة اطفال بقصف منسوب للحوثيين ايضا جنوبي محافظة الحديدة.


وتعكس هذه الهجمات، استمرار المخاطر والانتهاكات المتبادلة ضد المدنيين، وعلى وجه الخصوص الاطفال اليمنيين الذين تقول الأمم المتحدة، ان نحو 7500 منهم قتلوا بنيران المتحاربين خلال اربع سنوات.


والأسبوع الماضي، أبقى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة الحوثيين على اللائحة السوداء لمنتهكي حقوق الاطفال في اليمن. 


وعلى صعيد عسكري، أعلن الحوثيون، استهداف تجمعات للجيش السعودي بصاروخ بالستي في منطقة عسير، بعد ساعات من هجمات مسيرة على مطاري نجران وابها الاقليميين جنوبي السعودية.


ويدعم الجيش السعودي حملات عسكرية ضخمة، متعددة المحاور نحو معاقل الحوثيين في محافظة صعدة، المصدر الرئيس للهجمات الحوثية العابره للحدود.
يأتي ذلك في وقت استمرت فيه المعارك عنيفة على جبهات قتال داخلية متفرقه.


وقالت القوات الحكومية، إنها حققت تقدما ميدانيا في محافظة تعز، بينما قتل واصيب العشرات بتبادل للقصف والهجمات البرية في محافظة الضالع المجاورة.


كما تبادلت الاطراف خروقات واسعة للهدنة الهشة في محافظة الحديدة الساحلية على البحر الاحمر، محور اتفاق السلام المتعثر للشهر الثامن على التوالي.


وفي مسعى لإحياء الزخم الذي كان من أجل تحييد موانيء الحديدة، أوفدت الأمم المتحدة المدير التنفيذي لبرنامجها الانمائي، كيم شتاينر، الى صنعاء والمرافيء الحيوية للمساعدات الانسانية.


وقال المسوول الأممي للصحفيين،إن إعادة تأهيل موانيء الحديدة، هي أولوية مستمرة للمنظمة الدولية وشركائها بموجب اتفاق السويد، الذي وقعته الأطراف اليمنية نهاية العام الماضي.    

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.