تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

"بن فرناس" الفرنسي يسعى مجددا إلى محاولة عبور بحر المانش على لوح طائر

المغامر الفرنسي فرانكي زاباتا -
المغامر الفرنسي فرانكي زاباتا - فيسبوك

أعلن فريق المغامر الفرنسي فرانكي زاباتا المعروف بـ"الرجل الطائر" الذي فشل يوم 25 يوليو-تموز 2019 في مسعاه اجتياز بحر المانش منطلقا من قرب شاطئ في سانغات (شمال غرب فرنسا) على لوح طائر (فلايبورد)، عن الإعداد لمحاولة جديدة خلال الأيام المقبلة.

إعلان

وسيقوم فرانكي زاباتا (40 عاما) وهو بطل أوروبا والعالم في رياضة جت سكي سابقا، برحلة جديدة بين شمال فرنسا إلى جنوب بريطانيا خلال نهاية هذا الأسبوع. وقال الناطق باسمه لوكالة فرانس برس "لا يريد أن يفشل. سيحاول مرة أخرى في نهاية هذا الأسبوع. الجمعة أو السبت أو الأحد وفقا للطقس" أي أيام الثاني والثالث والرابع من شهر أغسطس-آب 2019.

وكان زاباتا  قد ألع يوم 25 يوليو –تموز الجاري من قرب شاطئ في سانغات (شمال غرب فرنسا) واقفا على لوح طائر (فلايبورد) ساعيا إلى اجتياز بحر المانش.  إلا أنه سقط في المياه الإنكليزية قرب مركب كان سيتزود من متنه الوقود لإكمال رحلته وانتشله غواصون. وأضاف الناطق باسمه فقال:" فرانكي جاهز. أمضى نهاية الأسبوع في مرسيليا" لإصلاح اللوح المتضرر.

وفي 14 تموز/يوليو الجاري، خلال الاحتفالات في باريس لمناسبة العيد الوطني الفرنسي، قدّم فرانكي زاباتا عرضا استشرافيا، إذ حلق عشرات الأمتار فوق الأرض حاملا بندقية في اليد، على لوحه "المطوّر بالكامل في فرنسا".

هذا اللوح الطائر الذي يعمل بالكيروسين المخزن في حقيبة ظهر، مزود بخمسة محركات نفاثة مصغرة تتيح له التحليق بسرعة تصل إلى 190 كيلومترا في الساعة في الجو، مع استقلالية حركية لحوالي عشر دقائق.

وقد علق كثير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على محاولات زاباتا الفرنسي للطيران على لوح والسعي إلى عبور بحر المانش فشبه الكثيرون منهم من المطلعين على الحضارة العربية الإسلامية في عصرها الذهبي بـ" عباس بن فرناس" الذي ولد في قرطبة في القرن التاسع ميلادي وكان فيلسوفا ومخترعا. وإذا كان البعض يرى فيه أول طيار في العالم، فإن المطلعين على تجاربه في الطيران عبر أجنحة مصنوعة من ريش الطيور يقولون إن هناك أوجه شبه كثيرة بين منهجية الرجلين أي عباس بن فرناس الأندلسي من جهة وفرانكي زاباتا من جهة أخرى. فكلاهما حريص على القيام بتجارب لاستخلاص دروس منها تساعده على تسجيل اختراق. وقد مات عام 887 أي بعد سبع سنوات على سقوطه على ظهره بعد أن طار بجناحين، فاهتدى إلى أنه كان عليه أن يصنع ذيلا يساعده على تخفيف وقع الهبوط على الأرض.

الملاحظ أن مدينة قرطبة كرمت عباس من خلال إقامة تمثال له على جسر يقع فوق نهر "الكبير الجنوبي" غير بعيد عن الأماكن التي كان يتدرب فيها على الطيران. ويُذكر هذا التمثال بهيئة الإنسان الطائر.  أما العراق فإنه كرمه من خلال إقامة تمثال له في مطار بغداد.

 

{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.