تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أمريكا/ السعودية

هل يقبل القضاء الأمريكي بعدم إنزال عقوبة الإعدام بمدبر اعتداءات 11 سبتمبر ومقابل ماذا؟

خالد شيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/
خالد شيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ رويترز

أبدى خالد شيخ محمد، المتهم بتدبير هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة، استعدادا للإدلاء بالشهادة في قضية رفعها ضحايا يطالبون فيها السعودية بتعويضات، إذا قررت الولايات المتحدة عدم السعي إلى إنزال عقوبة الإعدام به.

إعلان


كشف محامون يمثلون شركات وأفرادا يطلبون تعويضات بمليارات الدولارات النقاب عن هذا العرض في وقت متأخر من مساء الجمعة 29 يوليو-تموز 2019 في رسالة إلى المحكمة الجزئية الأمريكية في مانهاتن.


وتنفي الحكومة السعودية منذ فترة طويلة ضلوعها في الهجمات التي صدمت فيها طائرتان مخطوفتان مركز التجارة العالمي بنيويورك ومبنى وزارة الدفاع (البنتاجون) خارج واشنطن العاصمة وسقطت واحدة في حقل بولاية بنسلفانيا، في هجمات أسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص.


ورفض مايكل كيلوج، وهو محام عن الحكومة السعودية يعمل في  واشنطن، التعليق على المعلومات التي سربتها وسائل إعلام أمريكية والتي يستشف منها أن ما يطلبه خالد شيخ محمد هو الإدلاء بشهادة من شأنها مساعدة أسر ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر 2001 على الحصول عبر القضاء على تعويضات مالية   من العربية السعودية عما حصل لأهلهم خلال تلك الاعتداءات ولكن شريطة ألا يُنزَل به حكم الإعدام.


وقد أثارت هذه المعلومات جدلا لدى شبكات التواصل الاجتماعي حول ما إذا كان القضاء الأمريكي مستعدا للقبول   بالعرض الذي يفترض أن يكون خالد شيخ محمد قد قدمه مقابل تقديم معلومات تساعد أسر الضحايا في الحصول على تعويضات من قبل العربية السعودية وعما إذا كان المتهم صادقا في المعلومات التي يفترض أن يقدمها وعن الأسباب التي جعلته يحجم عن تقديمها من قبل.


وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد سبق أن تحدثت عن الرسالة التي تشير إلى أن محامي المدعين يجرون اتصالات مع محامي خمسة شهود محبوسين حول إمكانية الإدلاء بشهاداتهم.


وقال المحامون إن ثلاثة من هؤلاء، منهم خالد شيخ محمد، موجودون في معسكر الاحتجاز بخليج جوانتانامو في كوبا حيث يواجهون اتهامات عقوبتها الإعدام، بينما ينزل اثنان بسجن (سوبرماكس) شديد الحراسة في فلورنس بولاية كولورادو.


وتشير الرسالة إلى أن محمد لن يوافق” في الوقت الحالي“على الإدلاء بشهادته لكن هذا قد يتغير.


وجاء في الرسالة” في غياب أي حكم محتمل بالإعدام، سيتاح قدر من التعاون أكبر بكثير“.


وذكرت الرسالة أن محمد والمحتجزين الآخرين في جوانتانامو يحضرون جلسات إجرائية تسبق محاكماتهم في قضاياهم.


وقال جيمس كريندلر، محامي المدعين، إنه من غير الواضح كيف يمكن أن تكون شهادة محمد مفيدة.


 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.