تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

"حماس" تنشر حواجز في غزة والرئيس الفلسطيني يحاول خنقها

رويترز
نص : وهيب أبو واصل
2 دقائق

عادت أجواء التوتر الشديد بين حركتي فتح وحماس الى أجواء فترة الانقسام بين الطرفين في عام 2007، حيث لم تصل الأمور الى حد الانقسام الدموي بينهما الى هذا الحد.

إعلان

ورغم أن الخلاف بين الحركتين هو بالأصل اختلاف أيديولوجي، الا أن التصرفات العملية على الأرض تنذر بما هو أسوأ، فمع قرار الرئيس الفلسطيني سحب موظفي السلطة العاملين في معبر رفح، المَنفذ الوحيد من غزة إلى العالم الخارجي تزداد هوة الانقسام بين الطرفين بل ويزيد من معاناة أهالي قطاع غزة والتنقل بين غزة ومصر.

أهالي غزة اعتبروا أن قرار الرئيس محمود عباس يأتي ضمن العقوبات الجماعية على سكان قطاع غزة، ومن المحتمل أن يقوم الرئيس عباس بإغلاق معبر كرم أبو سالم وهو الممر التجاري وكذلك معبر ايرز/ بيت حنون التجاري.

قرار الرئيس الفلسطيني يعني إطلاق رصاصة الرحمة على المصالحة بين فتح وحماس، وأعادها مجدداً إلى المربع الأول، وربما يأتي لتنفيذ المخطط الأخطر الهادف إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية بمباركة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، او تنفيذ بما سمي بصفقة القرن.

هذه الخطوة الأخيرة سبقتها خطوات عقابية أخرى منها قرار حل المجلس التشريعي الفلسطيني وهو الرابط الوحيد بين حماس وفتح واقتحام خمسة مواطنين مجهولين مقر تلفزيون فلسطين الرسمي جنوبي مدينة غزة، والعبث بمحتوياته وإعلان الرئيس محمود عباس عن إمكانية وقف المخصصات المالية لقطاع غزة، في المقابل نشرت حركة حماس حواجز في جميع انحاء غزة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.