تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفغانستان

مقتل شخصين على الأقل في تفجير حافلة لتلفزيون أفغاني في كابول

رجل أمن أفغاني-
رجل أمن أفغاني- أرشيف رويترز

قُتل شخصان على الأقل في تفجير استهدف حافلة تابعة لمحطة تلفزيونية أفغانية يوم الأحد 04 آب-أغسطس 2019 في كابول، فيما قُتل سبعة شرطيين في قندهار في "هجوم من الداخل" لموالين لطالبان، بحسب ما أعلن مسؤولون.

إعلان

ويأتي الهجومان وسط تصاعد أعمال العنف في أفغانستان على الرغم من المفاوضات الجارية في الدوحة بين الولايات المتحدة وطالبان لمحاولة التوصل لاتفاق سلام في أفغانستان.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية نصرت رحيمي إن "قنبلة لاصقة"، وهي نوع من العبوات التي يتم وضعها على العربات بواسطة المغناطيس، انفجرت قرابة الساعة 5,30 مساء (13,00 ت غ). وقال إن "حافلة تنقل موظفي تلفزيون خورشيد انفجرت في منطقة تايماني"، الحي المزدحم الواقع في وسط كابول.

وأعلن مقتل اثنين من المارة وجرح أربعة بينهم موظفان في تلفزيون خورشيد.

وأظهرت صور تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي حافلة بيضاء صغيرة وقد أصيبت مقدّمتها بأضرار.

وقال الصحافي في المحطة ذبيح الله دورانديش إن ثلاثة من زملائه أصيبوا.

وأورد لوكالة فرانس برس "لقد حذّرتنا (الأجهزة الأمنية) مؤخرا بأن طالبان قد تستهدفنا". ولم تتبن أي جهة التفجير.

وكانت طالبان قد هددت في حزيران/يونيو باستهداف وسائل الإعلام التي تبث دعاية مناوئة للحركة.

وفي بيان أصدرته في 24 حزيران/يونيو قالت طالبان إن وسائل الإعلام تلك "ستتحول إلى أهداف عسكرية للمجاهدين في العاصمة والمحافظات والمدن والأرياف ولن تحظى مكاتبها وصحافيوها وعمالها وموظفوها بأي حصانة".

وقال دورانديش إنه لم يشاهد أي دعاية مناهضة لطالبان على القناة.

وتقول المحطة على صفحتها على فيسبوك إنها مكرّسة لبث البرامج الثقافية التي "تنشر القيم الأساسية للصحافة والديموقراطية والوحدة الوطنية وبناء التفاهم والثقة بين الناس والمساهمة في بناء مستقبل مشرق".

وتعد أفغانستان أكثر البلدان خطرا على الصحافيين الذين يواجهون مخاطر جمة في تغطية النزاع وقد استهدفوا أحيانا بسبب تأدية عملهم.

وعلى تويتر اعتبر الرئيس الأفغاني أشرف غني أن تفجير الحافلة "جريمة حرب".

وكتب في تغريدة "أدين بشدة الهجوم على محطة خورشيد. إن الاستهداف المتعمّد لوسائل الإعلام والمدنيين جريمة حرب سيُحاسب المسؤولون عن ارتكابها".

وأضاف "تعجز الكلمات عن التعبير عن مدى حزني لخسارتكم. أقدّم أحر التعازي للعائلات المتضررة".

"مندسّون"

وفي ولاية قندهار في جنوب أفغانستان، قُتل سبعة شرطيين على الأقل بنيران رفاق لهم يُعتقد أنهم موالون لطالبان، بحسب ما أفاد مسؤولون.

وقال جمال ناصر باركزاي المتحدث باسم قائد شرطة ولاية قندهار إن الهجوم وقع عند حاجز للشرطة.

وقال "وقع بعد الظهر هجوم من الداخل شارك فيه ثمانية مندسّين من طالبان عند حاجز للشرطة في منطقة شاه والي كوت قُتل فيه سبعة شرطيين وجرح واحد".

وتابع "لقد فر مندسّو طالبان وقد نشرنا قوات إضافية في المنطقة".

وقال مسؤول أمني آخر إن الحصيلة بلغت 11 قتيلا، فيما أعلنت الحركة إن مندسّيها قتلوا 14 "مسلحا".

وتشكل الهجمات من الداخل تهديدا في أفغانستان للقوات الدولية والأفغانية على السواء.

وفي 29 تموز/يوليو الماضي قتل جندي أفغاني جنديين أميركيين خلال زيارتهما قاعدة عسكرية أفغانية في قندهار.

ووقع ذلك بعد أسبوعين من مقتل الكولونيل عبد المبين مجتبى قائد الفوج الثالث في الجيش الأفغاني في "هجوم من الداخل" وقع أثناء عملية تقييم أمني كان يجريها في منطقة قره باغ في ولاية غزنة.

والسبت أعلنت الأمم المتحدة أن نسبة سقوط الضحايا المدنيين عادت إلى مستوياتها القياسية الشهر الماضي، بعدما كانت قد شهدت تراجعا في النصف الأول من العام.

 


 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.