تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الــصين

الصين تتحدى العقوبات الأمريكية بحق إيران

حقل نفط ايراني
حقل نفط ايراني (رويترز)

واصلت دول عدة وعلى رأسها الصين، استيراد كميات كبيرة من النفط الإيراني رغم تشديد العقوبات الأميركية على طهران في بداية أيار/مايو 2019 ، حسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز.

إعلان

وحسب الصحيفة التي تابعت حركة سبعين ناقلة ايرانية، فإن 12 منها على الاقل أوصلت شحنات من النفط، ست منها الى الصين وست لزبائن آخرين على ساحل البحر المتوسط يرجح ان يكونوا في تركيا او سوريا.


يرجح أن يكون عدد من هذه الناقلات قد أطفأ الاشارات التي تلتقطها الأقمار الصناعية لتحديد موقع السفينة لباقي السفن.


كانت واشنطن قد أنهت في ايار/مايو2019 الاستثناءات التي كانت تتيح لثماني دول شراء النفط الإيراني وذلك بغرض عزل ايران بشكل شبه تام عن النظام المالي العالمي وجعلها تخسر معظم زبائنها.


مع أن جهات عدة كانت رصدت عمليات تسليم نفط، فلم يتم حتى الآن التأكد بأنها بهذا الحجم الكبير.


ذكرت الصحيفة الأمريكية أن شراء النفط الإيراني ليس أمرا غير قانوني لأن قرار واشنطن احادي الجانب. لكن الشركات الاجنبية التي  تنتهك العقوبات الاميركية تعرض نفسها لاجراءات انتقامية اذا تعاملت مع بنوك وشركات مقرها في الولايات المتحدة.


 ونتيجة العقوبات هي بحسب مكتب كوبلر، تراجع الصادرات الايرانية للنفط بحرا من أكثر من مليوني برميل يوميا في بداية 2018 الى 400 الف برميل يوميا في تموز/يوليو الماضي.


واتخذ النزاع بين طهران وواشنطن منعطفا جديدا منذ ان اعترضت السلطات البريطانية نهاية تموز/يوليو ناقلة نفط ايرانية قبالة جبل طارق.


وردا على ذلك احتجزت السلطات الايرانية ثلاث سفن أجنبية في الخليج الذي يعبره نحو ثلث النفط العالمي المنقول بحرا، بحسب الوكالة الأمريكية للاعلام حول الطاقة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.