تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة/لبنان

لماذا حكمت الولايات المتحدة بالسجن خمس سنوات على رجل أعمال لبناني؟

رجل الأعمال اللبناني  قاسم تاج الدين
رجل الأعمال اللبناني قاسم تاج الدين /فيسبوك (Zrarieh- الزرارية)

حكمت محكمة أمريكية على رجل الأعمال اللبناني قاسم تاج الدين بالسجن خمس سنوات وبدفع غرامة مالية قدرها 50 مليون دولار لإدانته بالالتفاف على عقوبات أمريكية فرضت عليه باعتباره "مساهما ماليا كبيرا" لحزب الله، بحسب ما أعلنت عنه وزارة العدل الأمريكية يوم الخميس8 أغسطس 2019.

إعلان

أوقف تاج الدين (63 عاما) في المغرب في 12 آذار/مارس 2017  بناء على طلب من السلطات الأميركية وسلم إلى الولايات المتحدة.


وجهت إليه محكمة اتحادية في واشنطن في 24 من الشهر ذاته تهمة الالتفاف على العقوبات الأميركية ضد الجماعات "الإرهابية" وتبييض الأموال.


في أيار/مايو 2009، اعتُبر تاج الدين الذي يعمل في تجارة المواد الخام في الشرق الأوسط وإفريقيا، "مساهماً مالياً مهماً" لمنظمة "إرهابية" بسبب دعمه لحزب الله الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة "إرهابية" منذ 1997.


حظر عليه هذا التصنيف استخدام الشبكات المالية الدولية بصورة عامة والتعامل مع الولايات المتحدة، غير أنه اتهم بمواصلة التعامل مع شركات أميركية.


أقر في كانون الأول/ديسمبر 2018  بأنه "تآمر مع خمسة أفراد اخرين على الأقل لاجراء تعاملات مالية قيمتها اكثر من خمسين مليون دولار مع شركات أمريكية، في انتهاك للمحظورات"، حسب ما أعلنت عنه وزارة العدل في ذلك الحين.


 لم يُتهم بتقديم دعم مالي لحزب الله حديثا بل بإعادة هيكلة أعماله بعد 2009 للإفلات من العقوبات ومواصلة التعامل التجاري مع شركات أميركية.


كان تاج الدين يشتري المواد الأولية من مصدّرين أميركيّين ويدفع لهم عبر تحويلات مصرفية من غير أن تدري هذه الشركات أنها تتعامل معه. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه الصفقات 27 مليون دولار.


قال مساعد وزير العدل براين بنزكوفسكي "إنَّ الحكم الصادر بحقه وغرامة الـ50 مليون دولار في هذه القضيّة، ما هما سوى أحدث الأمثلة على جهود وزارة العدل المتواصلة من اجل  تعطيل وتفكيك حزب الله والشبكات الداعمة له".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.