تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومة الوفاق الليبية توافق بشروط على "هدنة إنسانية" دعت إليها الأمم المتحدة

رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج
رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج فرانس 24

وافقت حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس بشروط، على "هدنة إنسانية" جنوب طرابلس دعت إليها بعثة الأمم المتحدة بمناسبة عيد الأضحى.

إعلان

 ونشرت حكومة الوفاق بيانا في ساعة متأخرة من ليل الجمعة السبت أعلنت فيه "حرصا منا على تخفيف معاناة المواطنين واستجابة لمطالبة بعثة الأمم المتحدة ، نعلن قبول هدنة إنسانية محددة خلال أيام عيد الضحى".   لكن الحكومة ربطت قبولها بهذه الهدنة بموافقة الطرف الآخر المتمثل بقوات المشير خليفة حفتر على أربعة "ضوابط" تتضمن أن "تشمل الهدنة كافة مناطق الاشتباكات" وأن يتم "حظر الطيران وطيران الاستطلاع في كافة الأجواء ومن كافة القواعد الجوية التي ينطلق منها".

  كما اشترطت حكومة الوفاق "عدم استغلال الهدنة لتحرك أي أرتال أو القيام بأي تحشيد"، إلى جانب "تولي البعثة الأممية ضمان تنفيذ اتفاق ومراقبة أي خروقات"  وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا دعت  الخميس الأطراف المتحاربين جنوب العاصمة طرابلس إلى قبول هدنة انسانية في عيد الأضحى ، وعبرت البعثة عن أملها بأن "تتلقى موافقة مكتوبة من قبل هذه الاطراف في موعد لا يتجاوز منتصف ليل الجمعة/السبت من هذا الاسبوع".

 وفي بيان السبت، اسفت بعثة الامم المتحدة "لعدم حصولها على ما كانت تصبو اليه خدمة لليبيين وحرصا على مصلحتهم". واضافت "غداة دعوتها لهدنة انسانية بمناسبة عيد الاضحى المبارك، تلقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جوابا بالموافقة من حكومة الوفاق الوطني ولم تتلق شيئا من قيادة الجيش الوطني الليبي حتى الآن. كان الامل معقودا على موافقة مثناة ومتزامنة ولكن البعض رفض السير في هذه الطريق لأسبابه".  وتعود الدعوة الأخيرة للبعثة لقبول هدنة مماثلة الى نهاية حزيران/يونيو الماضي عندما طالبت بهدنة انسانية خلال عيد الفطر.  ولم يصدر أي قرار بقبول أو رفض الهدنة من قبل القوات الموالية للمشير حفتر.


   ولم تتمكن قوات حفتر من إحراز تقدم كبير صوب طرابلس حيث تواجه مقاومة شرسة من قوات حكومة الوفاق، إلى جانب استعادة الأخيرة مدينة غريان الاستراتيجية قبل أكثر من شهر التي كانت غرفة عمليات رئيسية لقوات حفتر غرب ليبيا.


وتواصل قوات حفتر منذ الرابع من نيسان/أبريل الماضي هجوماً للسيطرة على طرابلس حيث مقرّ حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة .
   وتسبّبت المعارك منذ اندلاعها والتي دخلت الشهر الخامس بسقوط نحو 1100 قتيل وإصابة 5762 بجروح بينهم مدنيون، فيما اقترب عدد النازحين 120 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.