تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عملية إنقاذ جديدة للسفينة "اوشن فايكينغ" في المتوسط

عملية إنقاذ السفينة الإنسانية "أوشن فايكنغ" المستأجرة من قِبل SOS Méditerranée و Médecins بلا حدود في البحر الأبيض المتوسط في 10 أغسطس 2019. تم إنقاذ 80 مهاجرًا.
عملية إنقاذ السفينة الإنسانية "أوشن فايكنغ" المستأجرة من قِبل SOS Méditerranée و Médecins بلا حدود في البحر الأبيض المتوسط في 10 أغسطس 2019. تم إنقاذ 80 مهاجرًا. أ ف ب

أنقذت السفينة "أوشن فايكينغ" الانسانية، التي تستأجرها منظمتا "اس او اس المتوسط" و"أطباء بلا حدود"،  قبالة السواحل الليبية صباح  يوم السبت  10 أغسطس 2019 أكثر من 80 مهاجرا غداة إنقاذها 85 آخرين، في وقت تسعى السفينة الإنسانية الأخرى "اوبن آرمز" لدى مالطا وايطاليا للسماح لها بإنزال 121 مهاجراً على متنها منذ 9 أيام. وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن معظم المهاجرين الثمانين الذين أنقذتهم "أوشن فايكينغ" سودانيون، ونصفهم قاصرون تراوح أعمارهم بين 13 و15 عاماً، وانطلق قاربهم من ليبيا مساء الخميس. 

إعلان

 وهذه ثاني عملية إنقاذ خلال 24 ساعة تقوم بها "أوشن فايكينغ" التابعة لمنظمتي "أس أو أس المتوسط" و"أطباء بلا حدود" وعلى متنها صحافية في فرانس برس. وأنقذت السفينة الجمعة 85 شخصاً بينهم خمس نساء وأربعة أطفال. وجرى العثور على القارب المطاط بفضل طائرة تقوم بطلعات جوية متكررة، وفق ما قال رئيس بعثة أطباء بلا حدود جاي برغر.  وعلى متن السفينة الإنسانية التي غادرت مارسيليا الأحد، نحو 170 شخصاً يتحدرون جميعاً من افريقيا جنوب الصحراء.
 " مجهولو الهوية"


   وسارع وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني الذي أسقط الائتلاف الحكومي الخميس وبات يتحضر لانتخابات مبكرة يحتمل إجراؤها خلال الخريف، إلى مراسلة حكومة النروج التي ترفع "اوشن فايكينغ" علمها.وكتب "إنّ إيطاليا غير ملزمة قانونياً باستقبال المهاجرين غير الشرعيين المجهولي الهوية على متن أوشن فايكينغ، وغير مستعدة لذلك". ومنع كذلك السفينة "اوبن آرمز" التابعة لمنظمة "بروآكتيفا أوبن آرمز" الإسبانية من إنزال المهاجرين الموجودين على متنها في إيطاليا. 
   واقترحت ماطا السبت "نقل 39 مهاجراً إلى سفينة تابعة للقوات العسكرية، وإنزالهم على الأراضي المالطية، لأنهم انتشلوا من منطقة إنقاذ بحرية خاضعة لسلطة مالطا".  لكن لا يمكن لفاليتا استقبال 121 مهاجراً موجودين على متن "اوبن آرمز" منذ إنقاذهم قبل تسعة أيام، لأنه تم اعتراض قاربهم في "منطقة ليست لمالطا ولا لسلطات التنسيق المعنية سلطة فيها". وأكد مؤسس "اوبن آرمز" أوسكار كامبس أن موقف مالطا "أثار مشكلة أمن حقيقية على متن السفينة. بات مستوى القلق عند هؤلاء الأشخاص غير محتمل". 


  "ليسوا مهاجرين بل لاجئون"


دافع الممثل الأميركي ريتشارد غير من لامبيدوسا حيث جاء ليدعم "اوبن آرمز" خلال مؤتمر صحافي السبت عن المنظمات غير الحكومية وعن المهاجرين. 
وقال النجم الأميركي وإلى جانبه مسؤولون من منظمة "برو أكتيفا" إن "غالبية الناس يتحدثون عن مهاجرين لكن بالنسبة الي انهم لاجئون هاربون". وتابع "كل منهم لديه قصة مختلفة، إنهم أشخاص رائعون، أقوياء جداً، عاشوا تجارب مرعبة من تعذيب واغتصاب وسجن"، مؤكداً أن لا علاقة له "بالسياسة" وهو يريد "فقط مساعدة أشخاص في محنة".وأشار إلى "وضع سياسي شديد الغرابة" في الولايات المتحدة، مع "رئيس يضع جهداً كبيراً في التجريد من الإنسانية". وأضاف "لدينا مهاجرون قادمون من هندوراس وسلفادور ونيكاراغوا والمكسيك، الوضع مشابه جداً لما نراه هنا"، لكن "في كل مكان على الأرض، يجب التوقف عن شيطنة هؤلاء البشر" وصعد غير الجمعة على متن "اوبن آرمز" حيث التقى الطاقم والمهاجرين الذين يضمون نحو 30 قاصراً، وقدم اليهم الماء والطعام. وأكد حينها "المهاجرون بصحة جيدة لكنهم على وشك  الانهيار". 


وأكد كامبس ذلك السبت قائلاً "الأهم هو صحة هؤلاء الأشخاص ومع مرور الأيام الوضع يتراجع".  وأضاف "لا مرسوم ولا غرامة ولا أي قاعدة ستمنعنا من حماية أرواح أشخاص في البحر"، مجدداً انتقاداته لمالطا قائلا "لا يمكننا إجلاء 39 شخصاً وأن نقول لـ121 آخرين أنه ليس باستطاعتهم النزول، هذا غير عادل ولا منطقي". 

   

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.