تخطي إلى المحتوى الرئيسي
استراليا

بعد تعرضها لانتقادات شديدة.. أستراليا تقدم 300 مليون يورو لجزر المحيط الهادئ لمواجهة الاحترار الحراري

جزر في المحيط الهادئ
جزر في المحيط الهادئ goodfreephotos

أعلنت الحكومة الأسترالية التي تتعرض لانتقادات شديدة بسبب دورها السلبي في التغير المناخي يوم الثلاثاء 13 آب – أغسطس 2019 عن تقديمها مبلغ 340 مليون دولار لمساعدة دول المحيط الهادئ لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، وذلك قبل فترة وجيزة من عقد قمة إقليمية.

إعلان

وقال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون إن هذه الأموال التي سيستحصل عليها من الميزانية المخصصة للمساعدات الدولية، من المفترض أن تسمح لجزر المحيط الهادئ بالاستثمار في الطاقة المتجددة وتعزيز قدرتها على مكافحة آثار الاحتباس الحراري.

ومن المقرر أن يزور موريسون المشكك بواقع التغير المناخي أرخبيل توفالو الذي يستضيف قمة منتدى جزر المحيط الهادئ السنوية المكرسة لقضية تغير المناخ الثلاثاء ويشارك فيه 16 بلدا في أوقيانيا إضافة إلى كاليدونيا الجديدة وبولينيزيا الفرنسية.

وللاحترار المناخي تبعات مختلفة على جزر المنطقة.

فالجزر القليلة الارتفاع تواجه خطر الزوال بسبب ارتفاع مستوى مياه المحيطات، كما أن جزرا أخرى تتعرض باستمرار لإعصارات مدمّرة يعود تكاثرها أيضا إلى التقلبات المناخية.

وقد حضّت فيجي الاثنين أستراليا على التحرك لمواجهة التغير المناخي، مشيرة عشية القمة السنوية إلى أن اعتماد كانبيرا على الفحم يمثل "تهديدا وجوديا" لسكان هذه الجزر.

وقال رئيس وزراء فيجي فرانك باينيماراما إن على أستراليا الاعتراف بهذا التهديد للجزر الصغيرة في المحيط الهادئ.

وأوضح خلال اجتماع في توفالو "أدعو أستراليا إلى فعل كل ما في وسعها للانتقال سريعا من الفحم إلى مصادر طاقة لا تساهم في الاحترار المناخي".

وعبرت هذه الجزر عن سخطها إزاء إعطاء الحكومة الأسترالية بزعامة سكوت موريسون المشكك بواقع التغير المناخي، موافقتها على مشروع منجمي مثير للجدل لمجموعة "أداني" الهندية في ولاية كوينزلاند شمال شرق أستراليا.

وقال باينيماراما "نحن أمام تهديد وجودي لا تواجهونه أنتم وتحديات نرغب في أن تعمد حكومتكم وشعبكم إلى تقديرها بصورة أفضل".

وأضاف "بعبارات أبسط، لا يمكن الاستمرار في الدفاع عن الفحم كمصدر للطاقة إذا ما أرادت البلدان بلوغ هدفها بالقضاء تماما على الانبعاثات سنة 2050".

لكن موريسون تعهد أن أستراليا ستحقق الأهداف المحددة في اتفاق باريس للمناخ القاضية بخفض الانبعاثات بحلول العام 2030.

وقال في بيان "مبلغ الـ340 مليون دولار الذي نستثمره في الطاقة المتجددة (...) لا يؤكد فقط التزامنا الوفاء بالتزاماتنا خفض الانبعاثات في بلادنا، لكن أيضا التزامنا دعم جيراننا وأصدقائنا".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.