تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل - الضفة الغربية

جريحان إسرائيليان بعد عملية دهس في الضفة الغربية

قوات الأمن الإسرائيلية في مستوطنة اليعازر جنوب بيت لحم في الضفة الغربية
قوات الأمن الإسرائيلية في مستوطنة اليعازر جنوب بيت لحم في الضفة الغربية ( أ ف ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة 16 أغسطس 2019 إصابة إسرائيليين اثنين بجروح في عملية دهس عند مدخل مستوطنة اليعازر الواقعة جنوب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة.

إعلان

وقال الجيش في بيان إن "تحقيقا أوليا في الحادث يشير إلى أن إرهابيا دهس مدنيين اثنين".

وأوضحت الشرطة أن شرطيا كان عائدا إلى منزله بعد إنهاء عمله شاهد الهجوم ورأى المهاجم يحاول الخروج من الآلية. وتابعت أن الشرطي "أطلق النار عليه" ونجح في "تحييده".

ووقع الحادث في محطة للحافلات مقابل مدخل المستوطنة.

ونشرت قوات كبيرة للشرطة في مكان الهجوم، كما ذكر مصور من وكالة فرانس برس.

وصرح متحدث باسم مستشفى هداسا في القدس أن رجلا في السابعة عشرة من العمر نقل إليه وأنه في حالة خطيرة ويخضع لتنفس اصطناعي. ونقلت شابة إصابتها أقل خطورة إلى مستشفى آخر.

والجريحان أخوان يقيمان في مستوطنة اليعازر حيث أثار الهجوم استياء شديدا، خصوصا وأنه يأتي بعد أكثر من أسبوع على العثور على جثة جندي إسرائيلي شاب في التاسعة عشرة من عمره مقتولا طعنا.


وكان شابان فلسطينيان هاجما عناصر من الشرطة الإسرائيلية بالسكاكين في البلدة القديمة في القدس الخميس قبل أن تطلق عليهم النار ما أسفر عن مقتل أحدهما.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن عنصرا من الشرطة أصيب بجروح متوسطة الخطورة مؤكدة انه أطلق النار على المهاجمين.

وتصاعد التوتر في البلدة القديمة في القدس هذا الأسبوع بعد تزامن الأعياد الإسلامية واليهودية واندلاع المواجهات الأحد بين الشرطة الإسرائيلية ومصلين فلسطينيين في الحرم القدسي أسفرت عن إصابة عشرات الفلسطينيين وأربعة من عناصر الشرطة.

وقد تزامن أول أيام عيد الأضحى يوم الأحد 11 أغسطس 2019 مع ذكرى خراب الهيكل اليهودي التي شهدت زيادة في أعداد اليهود المتشددين الراغبين في زيارة المكان.

ومنعت الشرطة الإسرائيلية في البداية اليهود من الدخول إلى الموقع بغية التهدئة مع استمرار احتجاجات الفلسطينيين.

وما لبثت الشرطة الإسرائيلية أن فتحت باب المغاربة الذي تسيطر عليه وسمحت لليهود المتشددين بالدخول إلى باحات المسجد الأقصى ما أسفر عن تجدد الاشتباكات.

وتعرضت الشرطة للانتقادات من السياسيين اليهود المتشددين نتيجة الإغلاق.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية في حرب عام 1967 وضمت القدس في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمة لها بينما ينشد الفلسطينيون أن يعلنوا الشرقي العربي من المدينة عاصمة لدولتهم المستقبلية.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.