تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أغنى أغنياء العالم يتكبدون خسائر بمليارات الدولارات

  بورصة وول ستريت
بورصة وول ستريت يوتيوب /أرشيف

يواصل أغنى أغنياء العالم تعرضهم لخسائر مالية تقدر بمليارات الدولارات في اليوم الواحد، بسبب انخفاض حاد في مؤشرات الأسهم الأمريكية، بلغت أدنى مستوى لها في عام 2019، وذلك نتيجة لتصاعد التوتر في العلاقات التجارية بين أمريكا والصين. 

إعلان

فقد كان 9 من أغنى أغنياء العالم ضحايا لخسائر مالية ضخمة، يوم الأربعاء 14 أغسطس 2019، وفي مقدمتهم جيف بيزوس مؤسس شركة “أمازون”، الذي يتصدر قائمة “فوربس” للأغنياء، والذي خسر 3.5 مليار دولار.

كما خسر رئيس شركة “فيسبوك”، مارك زوكربيرغ، 3.2 مليار دولار.

في حين خسر الرئيس التنفيذي لشركة “إل في إم إتش” حوالي 3 مليارات دولار.

واستثنى موقع “فوربس”، شخصا واحدا من بين أغنى 10 أشخاص في العالم، ألا وهو مايكل بلومبرغ، والذي أكد الموقع على أنه لم يتأثر بهبوط الأسهم الأمريكية.

وكانت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق أن أغنى 500 شخص على الأرض، قد خسروا ما يقدر بـ 2.1% من ثروتهم مجتمعين بواقع 117 مليار دولار يوم الإثنين 12 أغسطس 2019، نتيجة لتراجع الأسهم الأمريكية.

وأوضحت الوكالة، أن أعضاء مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، والذين يبلغ عددهم 21، قد خسروا مليار دولار أو أكثر، مع استجابة المستثمرين للتوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين. 
وكان التراجع الأكبر لمؤسس موقع أمازون، جيف بيزوس أغنى رجل فى العالم الذي خسر 3.4 مليار دولار مع تراجع أسهم عملاق التجزئة عبر الإنترنت، لكن يظل بيزوس أغنى رجل فى العالم بثروة 110 مليارات دولار.
ورأت بلومبرج أن هذه الخسارة، هى تراجع مفاجئ لأغنياء العالم الذين كانوا يحققون مكاسب ثابتة قبل يوم الاثنين.
 وهناك أطراف أخرى تآكلت ثرواتها فى الأسابيع الأخيرة، بحسب الوكالة الأمريكية. فالنخبة فى هونغ كونغ تشعر بتأثير 9 أسابيع من الاحتجاجات والتى ضربت شوارع هذا المركز المالى، وأثرت على النمو، وضربت أسعار الأسهم المحلية، فتراجعت القيمة الصافية لأغنى عشرة من كبار رجال الأعمال الذين يستمدون ثرواتهم من الشركات المدرجة فى هونجغ كونغ 19 مليار دولار منذ 23 يوليو 2019.
 وتوضح بلومبرغ أنه حتى بعد خسائر يوم الاثنين 12 أغسطس، فإن أغنى 500 شخص فى العالم يمتلكون حوالى 5.4 تريليون دولار، بزيادة 11% عما كانت عليه ثرواتهم فى الأول من يناير 2019.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.