تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الهند - باكستان

الهند وباكستان تتبادلان إطلاق النار عبر الحدود بعد جلسة مجلس الأمن بشأن كشمير

أفراد من قوات الأمن الهندية
أفراد من قوات الأمن الهندية / رويترز

تبادلت الهند وباكستان إطلاق نار "كثيفا" عبر الحدود بينهما يوم السبت 17 أغسطس 2019 ، بعد ساعات من عقد مجلس الأمن أول جلسة بخصوص كشمير منذ نحو خمسين عاما على إثر إلغاء نيودلهي الحكم الذاتي في القسم الذي تسيطر عليه من الإقليم المتنازع عليه. 

إعلان

تدور اشتباكات ومناوشات بشكل متقطع على خط المراقبة الذي يقسّم الإقليم المتنازع عليه منذ نهاية الاستعمار البريطاني عام 1947.


ويأتي تبادل إطلاق النار بعد أن ألغت نيودلهي الوضع الدستوري الخاص بالقسم الذي تسيطر عليه من اقليم كشمير في 5 آب/اغسطس الجاري. الأمر الذي أثار تظاهرات من السكان المحليين وغضب باكستان واستياء الصين.


وقال مسؤول حكومي كبير في الهند إنّ "تبادل إطلاق النار لا يزال جاريا"، وصفه ب"الكثيف".


ذكرت مصادر أنّ جنديا هنديا قتل. ولم تعلق باكستان بعد على هذه التطورات.
ومساء يوم الجمعة 16 أغ، نجحت الصين والهند في عقد اجتماع لمجلس الأمن حول كشمير، خلف الأبواب المغلقة، لأول مرة منذ الحرب بين الهند وباكستان في العام 1971.


من جهة أخرى، بدأت السلطات الهندية السبت إعادة خدمة الهواتف تدريجيا في المنطقة المضطربة، بعد أسبوعين تقريبا من انقطاع كامل للاتصالات تم فرضه قبل ساعات من قرار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بإلغاء الحكم الذاتي للإقليم.
وقال قائد الشرطة المحلية لفرانس برس أن 17 من أصل مئة خط هاتفي أعيدت تشغيلها السبت. لكن الهواتف النقالة والانترنت ما زالت مقطوعة.


وبسبب خشية الحكومة المركزية من تنظيم احتجاجات واضطرابات، تخضع كشمير التي باتت تابعة للإدارة الهندية المركزية لإجراءات مشددة منذ الرابع من آب/أغسطس، أي قبل يوم من حرمان نيودلهي المنطقة من الحكم الذاتي.


ونُشر عشرات الآلاف من عناصر القوات الإضافيين، انضموا إلى نصف مليون منتشرين هناك، ما حول أجزاء من مركز المنطقة، مدينة سريناغار، إلى حصن تنتشر فيه حواجز الطرق والأسلاك الشائكة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.