تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: مقتل 11 مدنياً بينهم أمّ وأطفالها الستة بغارات على محافظة إدلب

مقاتلو الجيش السوري الحر  يبدون مهاراتهم خلال عرض عسكري
مقاتلو الجيش السوري الحر يبدون مهاراتهم خلال عرض عسكري رويترز

قتل 11 مدنياً على الأقل يوم السبت 17 أغسطس 2019 ، بينهم أم مع أطفالها الستّة، جراء غارات سورية وروسية على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وأفاد المرصد عن قصف جوي لقوات النظام على قرية دير شرقي القريبة من مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي  يومالسبت، ما تسبّب بمقتل سبعة مدنيين هم امرأة وستة من أطفالها، عمر أصغرهم أربع سنوات وأكبرهم لم يتجاوز 18 عاماً.

إعلان

 واستهدف القصف منزلهم المؤلف من طابق واحد، وفق المرصد. كما قتل أربعة مدنيين آخرين بغارات روسية على مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي، بحسب المصدر. في قرية دير شرقي، شاهد مصور متعاون مع وكالة فرانس برس شاباً يحمل جثة طفلة لونت الدماء شعرها الطويل بعدما أصيبت في رأسها. وقال إن مسعفين من الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل) عملوا على انتشال جثة فتى تفحمت تحت الأنقاض.ويظهر في صور التقطها مسعفون ورجال ينقلون على الأرجح أشلاء وضعت في غطاء من الصوف رمادي اللون.


ومنذ نهاية نيسان/أبريل، تتعرض مناطق في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة، تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وتنتشر فيها فصائل أخرى معارضة أقلّ نفوذاً، لقصف شبه يومي من قبل النظام وحليفه الروسي، تسبب بمقتل أكثر من 850 مدنياً، وفق المرصد. وجاءت حصيلة قتلى يوم السبت غداة مقتل 17 مدنياً، 15 منهم جراء غارات روسية استهدفت تجمعاً للنازحين في المنطقة ذاتها، طبقا للمصدر.


   وأبدت الأمم المتحدة يوم السبت "قلقها البالغ" إزاء استمرار العنف. وأفاد المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الإقليمي ديفيد سوانسون عن أن "استمرار الاشتباكات والقصف والغارات الجوية، بما في ذلك استخدام البراميل المتفجرة، بلا هوادة" في إدلب ومحيطها "يعيق عمليات الإغاثة الإنسانية". 
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.