تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا - سوريا

تشاوش أوغلو: نحذر دمشق من "اللعب بالنار"

 وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو
وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو /فرانس24

دعا وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو يوم الثلاثاء 20 أغسطس 2019 دمشق إلى "عدم اللعب بالنار" بعد ضربة أعاقت تقدم رتل عسكري تركي أرسل إلى إدلب في شمال غرب سوريا حيث تنشر أنقرة نقاط مراقبة.

إعلان

قال تشاوش أوغلو خلال مؤتمر صحافي في أنقرة "على النظام ألا يلعب بالنار".وأضاف "سنفعل كل ما يلزم لضمان أمن عسكريينا ونقاط المراقبة الخاصة بنا. لكننا نأمل ألا تصل الأمور لذلك"، بدون أن يعطي تفاصيل.

تصاعد التوتر بين النظام السوري وأنقرة يوم الاثنين 19 أغسطس 2019  بعد وصول رتل تعزيزات عسكرية تركية إلى حدود مدينة خان شيخون كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي حيث حققت قوات النظام الإثنين مزيداً من التقدّم وباتت تسيطر على أكثر من نصف المدينة.


كما أثار وصول هذه التعزيزات غضب دمشق. ونددت وزارة الخارجية السورية، على لسان مصدر رسمي، بدخول "آليات تركية محمّلة بالذخائر.. في طريقها إلى خان شيخون لنجدة الإرهابيين المهزومين من جبهة النصرة".


كانت أنقرة أعلنت عن تعرض رتل عسكري أرسلته يوم الإثنين 19 أغسطس 2019 إلى جنوب إدلب لغارة جوية غداة دخول قوات النظام الأطراف الشمالية الغربية لخان شيخون.


لدى وصول الرتل التركي إلى وسط معرة النعمان، الواقعة شمال خان شيخون، نفّذت طائرات سورية وأخرى روسية ضربات على أطراف المدينة، "في محاولة لمنع الرتل من التقدّم"، وفق مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن.


نددت أنقرة "بشدة" يوم الاثنين 19 اغسطس  بهذا الهجوم، مؤكدةً مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 12 آخرين فيها.


أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء الإثنين إلى أنّ قوات النظام قطعت أيضاً الطريق الدولي الذي يربط ريف إدلب الجنوبي بريف حماة الشمالي، حيث توجد أكبر نقاط المراقبة التركية في بلدة مورك.


انسحب الجهاديون ومقاتلو فصائل معارضة أخرى يوم الثلاثاء 20 أغسطس من خان شيخون. وتركوا مركز المراقبة التركي في مورك الواقع على بعد نحو عشرات الكيلومترات جنوب خان شيخون، تحاصره القوات الموالية للنظام السوري، بحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن .


قال عبد الرحمن "باتت نقطة المراقبة التركية الموجودة في مورك بحكم المحاصرة، ولم يبق أمام عناصرها إلا الانسحاب عبر طرق تحت سيطرة النظام ميدانياً أو نارياً".


شدد تشاوش أوغلو من جهته على أنه "في الوقت الحالي، نأمل عدم نقل نقطة المراقبة".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.