تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوريس جونسون يبدأ اليوم من برلين جولة أوروبية حول ملف بريكست

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون رويترز

يبدأ رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون  يوم الأربعاء 21 أغسطس ، من برلين جولة أوروبية، قبل التوجه الى باريس ثم إلى مدينة بياريتس الفرنسية للمشاركة في قمة مجموعة السبع، في محاولة لفرض رؤيته حول بريكست.

إعلان


 ومن المقرر أن يصل جونسون  يوم الأربعاء  21 أغسطس 2019 عند الساعة 14,00 ت غ، إلى برلين حيث سيستقبل بمراسم الشرف العسكرية قبل أن يجري مشاورات مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وقال متحدث باسم ميركل إنهما "تحدثا مرةً سابقاً عبر الهاتف، لكن الجلوس معاً لمناقشة بريكست ومسائل أوروبية أخرى  سيكون مفيداً جداً".

ومن المقرر أن يدلي ميركل وجونسون بتصريحات قبل بدء لقائهما لكن لا مؤتمر صحافياً مقرراً في ختام الاجتماع.
 ويتوجه جونسون الخميس إلى قصر الإليزيه حيث يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يتخذ موقفاً أكثر حزماً من ميركل بشأن ملف بريكست.  وتنتهي جولة جونسون الدبلوماسية بالمشاركة في قمة مجموعة السبع في بياريتس، التي سيلتقي خلالها خصوصاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب المؤيد لبريكست بدون اتفاق.

ومن المتوقع أن تكون محادثات جونسون مع ميركل وماكرون أكثر توتراً من لقائه الرئيس الأميركي. وفي قلب المحادثات بين جونسون والزعيمين الأوروبيين، ملف بريكست، واستعداد جونسون للخروج من الاتحاد الأوروبي في 31 تشرين الأول/أكتوبر مهما كلف الأمر، حتى بدون اتفاق.

وأكد جونسون الاثنين في رسالة إلى رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك معارضته لبند "شبكة الأمان" المتعلق بإيرلندا الشمالية الوارد في الاتفاق الذي توصلت إليه تيريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي. وينص البند على إبقاء إيرلندا الشمالية ضمن "منطقة جمركية واحدة" مع الاتحاد الأوروبي لمنع عودة حدود مادية بينها وبين جمهورية إيرلندا وحماية اتفاقات السلام المبرمة في 1998.

واعتبر جونسون في رسالة بند "شبكة الأمان" بأنه "يتعارض مع الديموقراطية" متهماً الأوروبيين بمنع بلاده من اعتماد سياسة تجارية منفصلة عن الاتحاد الأوروبي.

  وأكد الاتحاد الأوروبي أكثر من مرة أنه غير مستعد لإعادة التفاوض على اتفاق الخروج. وأوضحت ميركل خلال زيارة لإيسلندا الثلاثاء أنها تنتظر "حلولاً عملية" من الحكومة البريطانية لتخطي بند "شبكة الأمان".
 

ويمكن لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق أن يكون له نتائج اقتصادية ثقيلة، مع احتمال حصول نقص في مواد غذائية وأدوية والوقود.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.