تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرار عشرات الآلاف من حملة تقودها روسيا على معقل المعارضة السورية

منظر عام لخان شيخون في الريف الجنوبي لإدلب
منظر عام لخان شيخون في الريف الجنوبي لإدلب رويترز

قالت منظمات حقوقية ومصادر من المعارضة السورية يوم الأربعاء  21 أغسطس 2019، إن عشرات الآلاف من الأشخاص فروا إلى الحدود التركية خلال الأيام القليلة الماضية مع توغل الجيش السوري أكثر داخل آخر معقل رئيسي للمعارضة.

إعلان

.
 وترك الفارون مدينة معرة النعمان، وهي مدينة رئيسية في محافظة إدلب كانت ملاذا لعائلات فرت من مناطق كانت تحت سيطرة المعارضة، فيما اقتربت حملة تقودها روسيا من السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية التي تقع أبعد إلى الجنوب وقال عبد الله يونس من معرة النعمان ”ما توقفت السيارات... إلي عم تخرج من المدينة.


وذكر أفراد فرق إنقاذ هناك أن نحو 60 ألف شخص فروا خلال الأيام الأربعة الماضية فقط وأشار سكان إلى أن مقاتلات روسية وسورية كثفت يوم الثلاثاء قصف قرى وبلدات متفرقة حول معرة النعمان وإن مستشفى الرحمة الموجود في المنطقة أصيب في القصف. وقال عبد الرحمن الحلبي، وهو من المنطقة، لرويترز ”كان هناك 15 غارة في أقل من خمس دقائق“ على بلدة جرجناز
وتقر المعارضة بأن معظم مقاتليها فروا من خان شيخون لكنهم يتصدون بقوة للجيش السوري الذي تمكن من انتزاع موطئ قدم له في المدينة.


وذكرت وسائل إعلام محلية في بث من أطراف خان شيخون يوم الثلاثاء 20 أغسطس 2019، أن القوات الحكومية تقاتل المسلحين لكنها وسعت نطاق تقدمها وسيطرت على طريق سريع يمر عبر المدينة
وستمثل استعادة خان شيخون نصرا مهما لموسكو وحليفها الرئيس السوري بشار الأسد في منطقة شمال غرب البلاد، حيث ساعدت روسيا الأسد على قلب موازين الحرب ضد المعارضة خلال الصراع المستمر منذ ثماني سنوات منذ تدخلها في عام 2015
 


وألقت روسيا بثقلها وراء الحملة، التي بدأت تتصاعد في أواخر أبريل نيسان، وشنت آلاف الغارات والضربات الجوية على شمال حماة وجنوب إدلب الخاضعين لسيطرة المعارضة فيما وصفه خبراء عسكريون غربيون وشخصيات معارضة بأنه تطبيق ”لاستراتيجية الأرض المحروقة
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية سيرجي لافروف إقراره يوم الثلاثاء بوجود عسكريين روس على الأرض في محافظة إدلبوقلل الجيش السوري في السابق من دوره المباشر في الحملة التي قالت مصادر استخباراتية غربية إنه استخدم فيها مرتزقة وقوات خاصة كما أدار معارك
 


وبعد جمود استمر شهورا، كثفت روسيا غاراتها خلال الأيام العشرة الماضية، مما أدى لتغيير حاد في الوضع على الأرض. ولاقى مئات المدنيين حتفهم وشُرد 400 ألف شخص على الأقل، حسبما أفاد مسعفون ومنظمات غير حكومية والأمم المتحدة، وتقول موسكو ودمشق، اللتان تنفيان قصف المناطق المدنية بشكل عشوائي، إنهما تقاتلان المتشددين
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.