تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا - خان شيخون

قوات النظام السوري تسيطر على مدينة خان شيخون في شمال غرب البلاد

وزير الدفاع السوري علي عبد الله أيوب يصافح جنود الجيش في محافظة إدلب
وزير الدفاع السوري علي عبد الله أيوب يصافح جنود الجيش في محافظة إدلب (رويترز)

سيطرت قوات النظام يوم الأربعاء 21 أغسطس 2019 على مدينة خان شيخون الاستراتيجية في شمال غرب سوريا، كما استعادت مناطق في محيطها لتغلق بذلك كافة المنافذ أمام نقطة مراقبة للقوات التركية، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إعلان

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن: "قوات النظام تعمل حالياً على نزع الألغام" في المدينة الواقعة في ريف إدلب الجنوبي.

وانسحبت الفصائل المعارضة والجهادية من مدينة خان شيخون يوم الثلاثاء على وقع تقدم قوات النظام داخلها مع استمرار القصف الجوي العنيف، وفق المرصد.

وأوضح عبد الرحمن أن "قوات النظام سيطرت على خان شيخون بعدما أحكمت سيطرتها على محيطها لضمان عدم تعرضها لهجمات مضادة" من قبل الفصائل.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على غالبية محافظة إدلب والمناطق المحاذية لها، حيث تنتشر أيضاً فصائل معارضة أقل نفوذاً.

وقتل يوم الأربعاء جراء المعارك، وفق المرصد، 21 مقاتلاً من الفصائل بينهم 18 جهادياً، فضلاً عن عشرة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وانتشرت قوات النظام، بحسب عبد الرحمن، "في طرقات في محيط خان شيخون لتحاصر بذلك المنطقة الممتدة من جنوب المدينة إلى ريف حماة الشمالي، وتغلق كافة المنافذ أمام نقطة المراقبة التركية في بلدة مورك".

وكانت قوات النظام تمكنت الثلاثاء من قطع طريق حلب - دمشق الدولي شمال خان شيخون أمام تعزيزات عسكرية أرسلتها أنقرة الإثنين وقالت إنها في طريقها إلى أكبر نقاط المراقبة التركية في مورك في ريف حماة الشمالي.

وأعلنت أنقرة تعرض رتلها لضربة جوية إثر وصوله إلى ريف إدلب الجنوبي، وحذرت دمشق الثلاثاء من "اللعب بالنار"، مستبعدة نقل نقطة المراقبة في مورك.

ولا يزال الرتل، الذي يضم حوالى 50 آلية عسكرية، متوقفاً قرب الطريق الدولي شمال خان شيخون.

وإدلب مشمولة باتفاق روسي تركي تمّ توقيعه في سوتشي في أيلول/سبتمبر 2018 نصّ على إنشاء منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل على أن ينسحب الجهاديون منها. وجنّب الاتفاق يومها إدلب هجوماً لطالما لوّحت دمشق بشنّه، وإن كان لم يُستكمل تنفيذه.

وتنشر أنقرة بموجب هذا الاتفاق العديد من نقاط المراقبة في إدلب. وتتهمها دمشق بالتلكؤ في تطبيقه.

 وأرسى الاتفاق بعد توقيعه هدوءا نسبياً، قبل أن تصعد قوات النظام قصفها في نهاية نيسان/أبريل وانضمت إليها الطائرات الروسية لاحقاً. وفي الثامن من الشهر الحالي، بدأت تتقدم ميدانياً في ريف إدلب الجنوبي.

وأسفر القصف الجوي السوري والروسي المستمر الأربعاء عن مقتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفل، في قرية البشيرية في ريف إدلب الجنوبي الغربي.

ومنذ نهاية نيسان/أبريل 2019 تسبّب التصعيد بمقتل نحو 890 مدنياً وفق المرصد، ونزوح أكثر من 400 ألف شخص إلى مناطق أكثر أمناً وخصوصاً بالقرب من الحدود التركية، وفق الأمم المتحدة.

                 

                 
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.