تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

اليمن: القوات الحكومية تستعيد سيطرتها شبه الكاملة على مدينة عتق

القوات الحكومية اليمنية
القوات الحكومية اليمنية رويترز

قالت مصادر عسكرية وسكّان يوم الجمعة 23 آب - أغسطس 2019، ان القوات الحكومية اليمنية، استعادت سيطرتها شبه الكاملة على مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة الغنية بالنفط شرقي البلاد.

إعلان

تحدثت المصادر عن تدخل للطيران الحربي التابع للتحالف بقيادة الرياض، تزامنا مع استئناف وساطة سعودية وأهلية لاحتواء المعركة التي كانت تميل في البداية لقوات النخبة الشبوانية المدعومة من الامارات.

لكنه لم يمض وقت طويل حتى عادت موازين القوى لصالح القوات الحكومية التي تلقت دعما من معسكراتها في منطقة بيحان غربي شبوة، ومن محافظة مارب المجاورة المقر الرئيس لهذه القوات وحيث مناطق النفوذ التقليدية لحزب تجمع الاصلاح الاسلامي.  

نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك، قال ان قواته استجابت للتهدئة في مدينة عتق، مهددا بزحف شعبي كبير الى شبوة، في حال تكرر التحشيد من جانب القوات الحكومية.

الحكومة اليمنية من جانبها، جددت اتهاماتها للامارات بالوقوف وراء التصعيد في مدينة عتق، انطلاقا من مواقع القوات الموالية لها في ميناء بلحاف حيث منشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال المتوقف عن الامداد منذ خمس سنوات.

اندلعت المواجهات في المدينة، بعدما تعثرت الجولة الاولى من جهود وساطة قبلية وسعودية لتقاسم النفوذ بين القوات الحكومية، والانفصاليين الجنوبيين المدعومين اماراتيا.

حشد الطرفان المزيد من المقاتلين والأسلحة الثقيلة على خط المواجهة استعدادا لاحتمالات انهيار الهدنة الهشة هناك.

تعيش المحافظات اليمنية الجنوبية حالة توتر مستمر منذ ان سيطرت قوات انفصالية على مدينة عدن العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها، في تمرد مسلح مدعوم من الامارات، وفقا للرواية الحكومية.

واستعر القتال الضاري في مدينة عتق، مساء الخميس وحتى الساعات الاولى من فجر اليوم الجمعة 23اغسطس، مخلفا قتلى وجرحى، عند الضواحي الشمالية والشرقية للمدينة ومطارها المحلي.

افادت مصادر عسكرية وسكّان، ان المجلس الانتقالي الجنوبي، يواصل ارسال مزيد القوات والعتاد الحربي الى شبوة، عبر خط امداد يمر بمدينة زنجبار عاصمة محافظة ابين المجاورة، انطلاقا من معسكراتها الرئيسة في مدينة عدن.

ياتي هذا في وقت اعلنت فيه مصادر اعلامية يمنية، انقضاء جولة اولى من الاجتماعات السعودية المنفصلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة جدة، دون تحقيق اي اختراق في موقف المجلس ازاء الحكومة الشرعية التي غابت عن الاجتماع.

وتشترط الحكومة انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي اولا من مقراتها ومعسكراتها في مدينة عدن قبل الالتحاق بحوار مباشر بين الجانبين.

 

عدنان الصنوي - مونت كارلو الدولية

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.