تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق - إسرائيل

"الحشد الشعبي" يتهم إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم الدامي الأخير في غرب العراق

قوات من الحشد الشعبي في العراق
قوات من الحشد الشعبي في العراق (أرشيف)

اتهم الحشد الشعبي العراقي إسرائيل للمرة الأولى يوم الأحد 25 أغسطس 2019، بالوقوف وراء الهجوم الأخير بطائرتين مسيرتين على أحد ألويته قرب الحدود العراقية السورية في غرب البلاد.

إعلان

وقالت القوات التي تضم فصائل غالبيتها شيعية وبعضها موال لإيران في بيان إنه "ضمن سلسلة الاستهدافات الصهيونية للعراق عاودت غربان الشر الإسرائيلية استهداف الحشد الشعبي، وهذه المرة من خلال طائرتين مسيرتين في عمق الاراضي العراقية بمحافظة الأنبار".


وقتل عنصران من قوات الحشد الشعبي العراقية وأصيب آخر بجروح يوم الأحد، باستهداف طائرتين مسيرتين مجهولتين مواقع على الحدود العراقية السورية في غرب البلاد، بحسب بيان صدر قبل اتهام إسرائيل في وقت سابق يوم الأحد.


وأعلنت قيادة عمليات الأنبار للحشد الشعبي في بيانها "مقتل مقاتلين اثنين في اللواء 45 بالحشد الشعبي وإصابة آخر بقصف بطائرتين مسيرتين في قاطع عمليات الأنبار".


واللواء 45 تابع، بين ألوية عدة، لـ "كتائب حزب الله" العراقي، الذي تصنفه الولايات المتحدة في لائحة "المنظمات الإرهابية الأجنبية".


وأضاف البيان أن الطائرتين "مجهولتان" واستهدفتا نقطة ثابتة للحشد على بعد 15 كم من الحدود العراقية السورية. وأدت الضربة أيضاً إلى احتراق عربتين.


وقال مصدر في "الكتائب" إنّ أحد القتيلين هو "أبو علي الدبي، أحد أعضاء لجنة الصواريخ ومسؤول قاطع الكتائب في القائم، ومشترك بالعمليات العسكرية في سوريا ومعتقل سابق لدى القوات الأمريكية".


كما نشر الحشد عبر حسابه على "تلغرام" صوراً تظهر عربات محترقة وقد تعرضت لأضرار كبيرة.


وتأتي هذه الضربة بعد أسابيع من غموض أحاط بانفجارات وقعت في مخازن صواريخ تابعة للحشد الشعبي في العراق، وحمل الأخير الولايات المتحدة مسؤوليتها، ملمحاً في الوقت نفسه إلى ضلوع إسرائيل فيها.


وتعرضت أربع قواعد يستخدمها الحشد الشعبي إلى انفجارات غامضة خلال الشهر الماضي، كان آخرها الثلاثاء في مقر قرب قاعدة بلد الجوية حيث تتمركز قوة أميركية، شمال بغداد.


وتحدثت تقارير عن تورط إسرائيل في تلك العمليات، من دون ان يصدر أي اتهام مباشر بهذا الصدد، ومن دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها.


وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أصدر قبل ايام قرارا بـ "إلغاء كافة الموافقات الخاصة بالطيران في الأجواء العراقية من الاستطلاع، والاستطلاع المسلح، والطائرات المقاتلة، والطائرات المروحية، والطائرات المسيرة بكل أنواعها لجميع الجهات العراقية وغير العراقية".



 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.