تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأردن

مناورات عسكرية ضخمة في الأردن بمشاركة 8 آلاف عسكري من 28 دولة

الجيش الأردني
الجيش الأردني / فرانس 24

انطلقت في الأردن يوم الأحد 25 أغسطس 2019 مناورات "الأسد المتأهب" التي تستمر حتى الخامس من أيلول/سبتمبر 2019 بمشاركة ثمانية آلاف عسكري من 28 دولة منها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وتتخللها عمليات حول "مكافحة الإرهاب" وسبل تعزيز "أمن الحدود".

إعلان

وقال المتحدث الإعلامي باسم المناورات العميد في الجيش الأردني محمد ثلجي في مؤتمر صحافي "نعلن بدء فعاليات تمرين الأسد المتأهب بمشاركة ثمانية آلاف مشارك من نحو 30 دولة".

وأضاف إن "سيناريو هذا التمرين سيحاكي الواقع وبما تمليه علينا الظروف والتحديات التي نواجهها في هذا الاقليم والعالم أيضا".

وأوضح أن "التمرين سيساهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة المشاركة ومن مختلف  صنوف وأنواع الأسلحة على العمل معا في مواجهة عدو واحد".

وتابع أن المناورات ستتضمن "تمرين مهم جدا يحاكي التعامل مع الأزمات المتزامنة من العمليات العسكرية كمشاكل اللاجئين والاوبئة وانتشارها وحركة السكان المحليين ونقص المواد الغذائية".


وقال الجيش الأردني في بيان إن المناورات تهدف إلى "تعزيز التعاون والعمل المشترك بين الدول المشاركة في مجال مكافحة الارهاب" وتطوير القدرات الأمنية لقوات حرس الحدود" و"التدريب على العمليات التقليدية وغير التقليدية" و"إجرارات القيادة والسيطرة" و"الاتصالات". واضاف ان المناورات ستنفذ في ميادين ومراكز ومدارس التدريب التابعة للقوات المسلحة الأردنية بمشاركة مختلف أنواع الاسلحة البرية والجوية والبحرية. 


وبحسب بيان للجيش الأردني، يشارك في التمارين قوات من 28 دولة هي: الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وبريطانيا واسبانيا وايطاليا واستراليا والنمسا وبلجيكا وهولندا واليونان والنروج وجمهورية التشيك وقبرص والعراق والسعودية ومصر والبحرين وقطر والكويت ولبنان والامارات وكندا واليابان وبروناي وكينيا وطاجيكستان اضافة الى الاردن. 


وهذه الدورة من مناورات "الأسد المتأهب" هي التاسعة على التوالي التي تقام على اراضي المملكة. 


أجريت المناورات العام الماضي بمشاركة أردنية أميركية فقط خلال الفترة من 15 نيسان/ابريل لغاية 26 منه وشارك فيها 3500 جندي أميركي. 


ويعتبر الأردن حليفا اساسيا لواشنطن في المنطقة حيث تقود منذ عام 2014 تحالفا دوليا ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق. 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.