تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان

عون: الهجوم الإسرائيلي بطائرة مسيرة هو إعلان حرب ويحق لنا الدفاع عن أراضينا

الرئيس اللبناني ميشال عون
الرئيس اللبناني ميشال عون (أرشيف- رويترز)

اعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون يوم الاثنين 26 آب – أغسطس 2019 الهجوم بطائرة مسيرة مسلحة نسبت إلى إسرائيل وسقطت على موقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حليفه السياسي حزب الله، بمثابة "إعلان حرب".

إعلان

وأبلغ عون منسق الأمم المتحدة الخاص للبنان يان كوبتيش خلال لقاء في المقر الصيفي أن ما حصل هو "بمثابة اعلان حرب يتيح لنا اللجوء الى حقنا بالدفاع عن سيادتنا واستقلالنا وسلامة أراضينا"، بحسب بيان للمكتب الاعلامي للرئاسة.

وقبل فجر الأحد 24 أغسطس 2019 ، سقطت طائرة استطلاع بدون طيار في الضاحية الجنوبية وانفجرت الثانية في الهواء، طبقا للجيش اللبناني.

واتهم حزب الله والجيش إسرائيل التي لم تعلق على ذلك.

وهدد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله بانه "عندما تدخل الطائرات الإسرائيلية بدون طيار المجال الجوي اللبناني سنعمل على إسقاطها".

وأعرب الرئيس اللبناني عن خشيته من ان "تؤدي اعتداءات إسرائيل الى تدهور في الأوضاع خصوصا اذا ما تكررت ووضعت لبنان في موقع الدفاع عن سيادته".

وتابع "اذ لا نقبل ان يهددنا أحد باي طريقة علما أننا شعب يسعى الى السلام وليس الى الحرب".

ولاحظ عون أن "الاعتداء على الضاحية الجنوبية وكذلك على منطقة قوسايا يخالفان الفقرة الاولى من قرار مجلس الامن الرقم 1701 وما يسري على لبنان في مندرجات هذا القرار الدولي يجب ان ينطبق على إسرائيل أيضا".

وأضاف "لقد سبق ان كررت امامكم أن لبنان لن يطلق أي طلقة واحدة من الحدود ما لم يكن ذلك في معرض الدفاع عن النفس، وما حصل أمس يتيح لنا ممارسة هذا الحق".

واستهدفت اسرائيل بعد منتصف ليل الاحد الاثنين سلسلة جبال لبنان الشرقية المقابلة لجرود بلدة قوسايا حيث مواقع عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة.

وكان نصرالله توعّد مساء الأحد بالرد على الهجوم الاسرائيلي قائلا "لقد انتهى الزمن الذي تأتي فيه طائرات اسرائيلية تقصف في مكان في لبنان ويبقى الكيان الغاصب في فلسطين آمناً"، مضيفاً "لن نسمح بمسار من هذا النوع مهما كلف الثمن.. وسنفعل كل شيء لمنع حصوله".

وشنّت اسرائيل ليل السبت الأحد غارات على سوريا قالت إنها استهدفت منشآت تابعة لفصيل إيراني قرب دمشق، لكن طهران نفت ذلك.

واكد نصرالله الأحد إن الغارات استهدفت مركزاً للحزب عبارة عن منزل لمقاتليه وليس موقعاً عسكرياً وتسببت بمقتل اثنين من مقاتليه تم تشييعهما الاثنين في الضاحية الجنوبية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.