تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

التحالف العسكري بقيادة السعودية يقصف موقعا للحوثيين اليمنيين جنوب صنعاء

مسعفون من الهلال الأحمر يقفون في موقع الضربات الجوية التي تقودها السعودية على مركز اعتقال للحوثيين في ذمار
مسعفون من الهلال الأحمر يقفون في موقع الضربات الجوية التي تقودها السعودية على مركز اعتقال للحوثيين في ذمار رويترز

قصف التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن ليل السبت 31 أغسطس 2019 و الأحد 01 أيلول 2019 ، "موقعا عسكرياً" تابعا للحوثيين اليمنيين في ذمار جنوب العاصمة صنعاء، ما أدى بحسب الحوثيين إلى سقوط قتلى وجرحى. 

إعلان


   بينما أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها العميق من التقارير حول استهداف "مركز احتجاز" في ذمار، مؤكدة انها أرسلت فرقا طبية ومئات من أكياس الجثث إلى الموقع ، وقال التحالف في بيان بثّته قناة "الاخبارية" الحكومية السعودية أنه قام "بتدمير موقع تابع لميليشيا الحوثي بذمار يحتوي على مخازن لطائرات بدون طيار".  وبحسب التحالف فإن الموقع أيضا "يحتوي على صواريخ دفاع جوي معادية". وأضاف التحالف "اتخذنا كافة الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين في عملية الاستهداف بذمار".


  ومن جانبها، أعلنت قناة المسيرة التابعة للمتمردين الحوثيين أن التحالف استهدف في "سبع غارات" جوية "مبنى للأسرى" في ذمار، مشيرة إلى أن القصف أودى بحياة "عشرات القتلى والجرحى".ولم يكن بالإمكان التحقق من عدد القتلى والجرحى حتى الآن من مصدر مستقل. وأظهرت مشاهد حصلت عليها فرانس برس مبنى تضرر بشكل كبير، بالإضافة إلى جثتين تحت الأنقاض.
 

 وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن في تغريدة عبر تويتر أن "فريقا من اللجنة الدولية يحمل إمدادات طبية عاجلة، يمكنها علاج ما يصل إلى 100 شخص مصاب بجروح خطيرة، و 200 كيس من الجثث، سيتم التبرع بها، في طريقها إلى محافظة ذمار اليمنية بعد الغارات الجوية التي قيل إنها أودت بحياة العشرات من المحتجزين".

   وأكد رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن فرانز راوخنشتاين "نحن نأخذ هذه التقارير على محمل الجد. أنا في طريقي إلى ذمار لتقييم الوضع".
   وتابع "لقد قمنا بزيارة المحتجزين في هذا الموقع من قبل، كما نفعل في أماكن أخرى كجزء من عملنا." 

ويشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين المتمرّدين الحوثيين المقرّبين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به، وقد تصاعدت حدّة المعارك في آذار/مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية. 
 

 وأوقعت الحرب حوالى 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015 بحسب منظمة الصحة العالمية، غير أنّ عدداً من المسؤولين في المجال الانساني يعتبرون أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.
   ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، الى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.