تخطي إلى المحتوى الرئيسي

4 مصابين جراء سقوط قذائف في مطار العاصمة الليبية تسببت في إغلاقه

المساحة الداخلية لمحطة مطار ميتيجا فارغة ، بعد غارة جوية في طرابلس
المساحة الداخلية لمحطة مطار ميتيجا فارغة ، بعد غارة جوية في طرابلس رويترز

تسبب سقوط قذائف صاروخية في إغلاق مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة الليبية طرابلس في وقت متأخر ليلة السبت 31 أغسطس 2019، ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص وتسجيل خسائر مادية، بحسب مصادر متطابقة.

إعلان

وقالت وداد أبو نيران، مسؤولة الإعلام والتواصل بوزارة الصحة بحكومة الوفاق يوم الأحد 01 سبتمبر-أيلول 2019 ، إن "4 مواطنين أصيبوا من بينهم 3 حجاج دخلوا إلى مستشفى معيتيقة المركزي بعد تزامن وصول طائرة تحمل الحجاج إلى المطار مع القصف".

 بدوره، أكد لطفي الطبيب، مدير عام مطار معيتيقة الدولي، إغلاق المطار وتسجيل أضرار مادية مختلفة  وقال الطبيب في تصريح لوكالة فرانس برس إن "المطار مغلق منذ الأمس حتى إشعار آخر، في انتظار تعليمات الطيران المدني لإعادة فتحه".

 ووفق المصدر نفسه "تسبب سقوط القذائف في إصابة طائرة من نوع إيرباص (330) تابعة للخطوط الليبية بشظايا وخرجت عن الخدمة، إلى جانب إصابة موقف السيارات وأرضية المطار بقذيفة".
 وأعلنت إدارة مطار معيتيقة الدولي عبر صفحتها الرسمية في الفيسبوك ،استمرار إغلاقه وبدء تشغيل معظم الشركات الناقلة رحلاتها من مطار مصراتة الدولي 200 كلم شرق العاصمة. 

من جهتها، أدانت حكومة الوفاق الوطني قصف المطار، مشيرة بإصبع الاتهام إلى قوات المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا. وفي بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية في الفيسبوك، أدانت حكومة الوفاق "القصف الغادر الذي استهدف مطار معيتيقة من قبل مليشيات حفتر وتسبب في ترويع المدنيين وإصابة عدد منهم بينهم أطفال، وإحداث أضرار بالبنية التحتية".
 

 ووصفت قصف المطار، بأنه "انتهاك صارخ للقانون الانساني الدولي"، ويعد "جريمة حرب مكتملة الأركان" وانتهاكا لكافة المواثيق والأعراف الدولية.
   أما بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ، فقد أعلنت إيفاد فريق تقييم لتثبيت أدلة بعد ساعات على القصف .

  وأكدت البعثة في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي على الانترنت ، بأنه "بعد وقوع هجوم آخر على مطار معيتيقة، أوفد فريق لتقييم الوضع في المطار، وتمكن من التثبت من اصابة أربعة صواريخ للأجزاء المدنية في المطار".
 

 وسقطت ثلاثة منها في موقف السيارات، بينما أصاب الصاروخ الآخر مدرج الطائرات، ما أسفر عن أضرار في الطائرة التي كانت قد اوصلت عشرات الحجاج العائدين من أداء فريضة الحج.
 

 ونوهت إلى أنه تعد هذه المرة السابعة، منذ أواخر شهر تموز/يوليو الماضي، التي يتعرض فيها مطار معيتيقة للقصف العشوائي الوحشي الذي يهدف لخلق الذعر والفوضى وتعطيل العمليات في المطار الوحيد العامل في العاصمة الليبية طرابلس.
 

 وقالت البعثة انها تقوم "بتوثيق هذه الحادثة بغية إحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن، إذ ينبغي محاسبة من يقفون وراء هذه الهجمات".
 

 وسبق أن أغلق المطار مرات عدة بسبب القصف الجوي لقوات حفتر التي تتّهم حكومة الوفاق باستخدامه "لأغراض عسكريّة" فضلاً عن اتهامات أخرى بإقلاع طائرات بدون طيّار تركيّة من مدرجه.

   ويقع مطار معيتيقة الدولي داخل قاعدة جوّية وهو يُستخدم بديلاً لمطار طرابلس الدولي المتوقّف عن العمل منذ 2014.
   

وتقتصر الرّحلات الجوّية المدنيّة في البلاد على شركات طيران ليبيّة تُسيّر رحلات داخليّة وخارجيّة منتظمة مع بعض الدول مثل تونس والأردن ومصر وتركيا.

وجدد الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة في مناسبات عديدة، إدانة الضربات المتكررة التي تستهدف مطار معيتيقة، مؤكدا أن استمرار استهدافه قد يرقى إلى "جريمة حرب".
   

وتسبّبت المعارك بين القوات الموالية لحكومة الوفاق وتلك الموالية للمشير حفتر ودخلت شهرها الخامس بسقوط نحو 1093 قتيلاً وإصابة 5762 بجروح بينهم مدنيون، فيما قارب عدد النازحين 120 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.