تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان - تركيا

تصاعد التوتر بين لبنان وتركيا: بيروت تستدعي السفير التركي مطالبة أنقرة "بتصحيح الخطأ"

الرئيس التركي والرئيس اللبناني
الرئيس التركي والرئيس اللبناني أرشيف

استدعت وزارة الخارجية اللبنانية، يوم الثلاثاء 3 سبتمبر 2019، السفير التركي لدى بيروت هاكان تشاكل، على خلفية البيان الذي أصدرته الخارجية التركية يوم الأحد 1 سبتمبر حول تصريحات الرئيس ميشال عون حول "إرهاب" الدولة العثمانية ضد اللبنانيين خلال الحرب العالمية الأولى.

إعلان

وجاء بيان الخارجية اللبنانية: استدعى مدير الشؤون السياسية والقنصلية، السفير غادي الخوري، في وزارة الخارجية والمغتربين، السفير التركي في لبنان، هاكان تشاكل، على خلفية البيان الذي أصدرته الخارجية التركية رقم 258 بتاريخ 1/9/2019، والذي تضمن تعابير ولغة لا تتطابق مع الأصول الدبلوماسية والعلاقات الودية التاريخية بين الدولتين والشعبين اللبناني والتركي".

وتابع البيان، "طلب السفير الخوري استيضاحا حول هذا البيان وتصحيحا واضحا للخطأ من الجانب التركي، لتجنب سوء التفاهم حفاظا على العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين ومنعا للإضرار بها".

وكانت الخارجية اللبنانية، قد ردت يوم الاثنين 2 سبتمبر، على بيان الخارجية التركية، استهجنت خلاله التعرض لرئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون أثناء خطابه بمناسبة بدء سنة المئوية الأولى لإعلان دولة لبنان الكبير.

وأكدت الخارجية اللبنانية في بيانها أن كلمة الرئيس اللبناني تضمنت سردا لواقع بعض الأحداث التاريخية التي واجهها لبنان في ظل الحكم العثماني، وقد تخطاها الشعبان التركي واللبناني اللذان يتطلعان إلى أفضل العلاقات السياسية والاقتصادية في المستقبل، حيث ما يجمع البلدين أكثر بكثير مما يفرقهما والتحديات المشتركة كبيرة تستوجب العمل معا وليس التفرقة".

وشددت الخارجية على أن التخاطب بهذا الأسلوب مع رئيس البلاد أمر مرفوض ومدان، وعلى الخارجية التركية تصحيح الخطأ، لأن العلاقات التركية اللبنانية أعمق وأكبر من ردة فعل مبالغ فيها وفي غير محلها. وستتابع الوزارة الإجراءات المطلوبة لتصحيح الخطأ بحسب الأصول الدبلوماسية ومنع الضرر بالعلاقات بين البلدين".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.