تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيطاليا

أعضاء حركة خمس نجوم يؤيدون التحالف الحكومي مع اليسار في إيطاليا

داعمون لحركة خمس نجوم في ايطاليا
داعمون لحركة خمس نجوم في ايطاليا /أ ف ب

أيد الناشطون في حركة خمس نجوم المناهضة للمؤسسات في ايطاليا بغالبية "كبيرة جدًا" من خلال تصويت عبر الإنترنت الائتلاف الحكومي بين الحركة والحزب الديموقراطي (يسار)، كما أعلن يوم الثلاثاء 3 أيلول 2019 زعيم الحركة لويجي دي مايو.

إعلان

قال دي مايو إن "80 % صوتوا "نعم" لتشكيل حكومة بقيادة رئيس الوزراء المعين جوزيبي كونتي".

وقد ترقبت إيطاليا هذا التصويت لعشرات الآلاف من ناشطي حركة خمس نجوم المناهضة للمؤسسات حول التحالف مع الحزب الديموقراطي لان نتيجة سلبية كانت ستضع حداً لعملية تشكيل حكومة جديدة.


وقال دي مايو خلال مؤتمر صحافي "أود التذكير أننا في أقل من شهر تمكنا من حل أزمة الحكومة التي اندلعت في آب/أغسطس" 2019.


وتقدم بالشكر "من 80 الف مواطن إيطالي أدلوا باصواتهم عبر منصة رقمية فريدة من نوعها في العالم".


وتابع "أعتقد أننا يجب أن نفخر بهذه المنصة الرقمية لأنها قدمت لنا طريقة مختلفة لتشكيل حكومة".


وأضاف دي مايو ان "البرنامج انتهى، الآن سننتقل إلى الفريق الحكومي، سنقوم بالترويج لجميع أفكار البرنامج الحكومي، وسنوافق على جميع القوانين التي ستساعد الشباب".


وتخلى دي مايو الذي تعرض لانتقادات في الأيام الأخيرة من الإعلام ومؤسس الحركة بيبي غريللو لمماطلته في المفاوضات، الاثنين عن المطالبة بتعيينه نائباً لرئيس الوزراء في الحكومة الجديدة تزامناً مع تنازل الحزب الديموقراطي عن المطلب نفسه.


 برنامج مشترك
وكان رئيس الجمهورية سيرجيو مارتاريلا كلف رئيس الحكومة المنتهية ولايته كونتي يوم الخميس تشكيل حكومة جديدة.


وبعد بعض المشادات العلنية بين الحزبين، الأعداء سابقًا، قرر الحزبان أن يحكما معا تجنبا لانتخابات مبكرة.


ونشرت حركة خمس نجوم على الإنترنت الثلاثاء وثيقة تضم 26 نقطة أقرها قادة الطرفين وتم تقديمها لكونتي لينظر فيها.


وتتضمن هذه الوثيقة "القضاء على أي شكل من أشكال عدم المساواة الاجتماعية أو المناطقية أو بين الجنسين" وتخفيض الضرائب على العمل، ووضع "سلسلة من القوانين ضد تضارب المصالح" أو "استجابة قوية" لمشاكل تدفق الهجرة.


وقال رئيس الحزب الديموقراطي نيكولا زينغاريتي، بعد إلاعلان عن نتائج تصويت حركة خمس نجوم "نحن الآن بصدد تغيير إيطاليا".


وذكرت وسائل الإعلام الإيطالية انه من المتوقع أن يقدم كونتي فريقه الحكومي صباح الأربعاء إلى رئيس الجمهورية، قبل أداء اليمين.


وسيبقى على كونتي أن يكسب ثقة مجلسي البرلمان  ربما بحلول نهاية الأسبوع.


من خلال تقديم الخطوط الرئيسية لمشروعه السياسي الخميس الماضي، تحدث كونتي عن إحياء النمو والاستثمارات في منطقة ميزوجيورنو (الجنوب) ، والاهتمام بالشباب الذين يغادرون هذه المناطق بشكل جماعي، فضلاً عن سبل التنمية.


وقد انهارت الحكومة في 8 آب/أغسطس مع انسحاب زعيم حزب الرابطة وزير الداخلية ماتيو سالفيني من التحالف الذي شكله قبل 14 شهراً مع حركة خمس نجوم. وبذل الحزب الديموقراطي الذي رأى في الأزمة السياسية مدخلاً لعودته إلى الحكم، جهوداً مضاعفة لمحاولة التوصل إلى تشكيل ائتلاف حاكم جديد. 


وأعلن أمينه العام زينغاريتي "نعمل بصبر وجد من أجل حكومة تسمح بتحقيق تغيير حقيقي إيطاليا بحاجة إليه"، مضيفاً أنه "متفائل وواثق". 


وبعد رهانه الفاشل، سارع سالفيني إلى إعلان خطته للمعركة للعودة إلى السلطة، وقال "منذ اليوم، سأكون أكثر تصميما من قبل، سأذهب من مدينة الى اخرى  وسنفوز". 


يهدف ساليفني، وهو من التيار السيادي، شن حملة لإسقاط الحكومة وإجراء انتخابات في أسرع وقت ممكن.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.