تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

الحكومة اليمنية: لن نتحاور إلا مع أبوظبي لحل أزمة الجنوب

عناصر تابعة للقوات الحكومية اليمنية
عناصر تابعة للقوات الحكومية اليمنية /رويترز

رفضت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا يوم الأربعاء 4 أيلول سبتمبر 2019 محاورة الانفصاليين الجنوبيين، لكنّها أبدت في المقابل رغبتها بعقد حوار مع دولة الإمارات، الداعم الرئيسي للقوات المؤيدة للحركة الانفصالية، بهدف حل الأزمة في جنوب اليمن.

إعلان

قال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحمد الميسري في كلمة نشرت على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية في موقع يوتيوب إنّه "لم ولن يتم الجلوس مع ما يسمى المجلس الانتقالي على طاولة حوار".


وأضاف "إذا كان لا بد من حوار فسيكون مع الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة وتحت إشراف الأشقاء في المملكة العربية السعودية، باعتبار أن الإمارات هي الطرف الأساسي والأصيل في النزاع بيننا وبينهم، وما المجلس الانتقالي إلا واجهة وأداة أساسية لهم".وتابع "نحن لا نريد أن نجلس مع الادوات، نحن نريد أن نجلس مع صاحب الادوات".


والإمارات عضو رئيسي في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن منذ آذار/مارس 2015، دعما لقوات الحكومة في مواجهة الحوثيين المقرّبين من إيران والذين يسيطرون على مناطق واسعة منذ 2014 بينها العاصمة صنعاء.


لكن منذ بداية آب/أغسطس2019 ، فتحت جبهة جديدة في الحرب، بين القوات الحكومية والانفصاليين المطالبين باستقلال الجنوب اليمني، إذ قام الانفصاليون بالسيطرة على عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة، وعلى مناطق أخرى قريبة منها بعد معارك مع قوات الحكومة.


وتتّهم الحكومة اليمنية الإمارات بمساعدة "قوات الحزام الأمني" الجنوبية، الذراع العسكرية للمجلس الانتقالي المؤيد لاستقلال الجنوب، لا سيما بتنفيذ غارات جوية. وقامت أبوظبي في السنوات الماضية بتدريب وتسليح القوات الجنوبية على نطاق واسع.


بالمقابل، نفت الإمارات الاتهامات التي وجّهتها لها الحكومة اليمنية بدعم تحركات الانفصاليين، داعية أطراف الخلاف للالتزام بالمشاركة في حوار دعت السعودية لعقده في جدة.


وكان جنوب اليمن يشكّل دولة منفصلة عن الشمال حتى عام 1990. وقد يتسبب الخلاف المستجد حول وضع الجنوب بإضعاف فريق التحالف والحكومة في نزاعهم مع الحوثيين.


وأوقعت الحرب منذ بداية عمليات التحالف في آذار/مارس 2015 حوالى 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح بحسب منظمة الصحة العالمية، غير أنّ عدداً من المسؤولين في المجال الإنساني يعتبرون أن الحصيلة الفعلية أكبر بكثير.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.