تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا

أردوغان يهدّد بفتح الأبواب إلى أوروبا أمام المهاجرين

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان /رويترز-أرشيف

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس 5 أيلول -سبتمبر 2019 إن تركيا قد تفتح الطريق إلى أوروبا أمام المهاجرين ما لم تتلق دعما دوليا كافيا للتعامل مع اللاجئين السوريين. 

إعلان

وفي كلمة ألقاها في أنقرة قال أردوغان إن تركيا عازمة على إقامة "منطقة آمنة" في شمال شرق سوريا بالتعاون مع الولايات المتحدة بحلول نهاية سبتمبر أيلول 2019  لكنها مستعدة للتحرك منفردة إذا اقتضى الأمر.

ويقيم أكثر من 3,6  مليون لاجئ سوري في تركيا التي طالبت مؤخرا بإقامة "منطقة آمنة" في شمال شرق سوريا، يمكن للاجئين أن يعودوا إليها.
 

وقال إردوغان إنه في حال عدم تحقق المنطقة الآمنة "سنضطر إلى فتح الأبواب. إما أن تعطونا الدعم، وإن لم تعطونا، آس، ولكن هذا ما نستطيع تحمله".
 

 وتساءل إردوغان "هل نحن فقط من سيتحمل عبء اللاجئين؟".
   

وقال إن تركيا أنفقت 40 مليار دولار على اللاجئين. وانتقد الغرب، وخصوصا الاتحاد الأوروبي، لعدم تنفيذ وعوده.
   

وبموجب اتفاقية موقعة في 2016 وعد الاتحاد الأوروبي أنقرة بستة مليارات يورو (6,6 مليار دولار) مقابل تشديد الاجراءات لمنع اللاجئين من مغادرة أراضيها إلى أوروبا، لكن إردوغان قال إن ثلاثة مليارات يورو فقط وصلت حتى الآن.
   

وقال "قد نضطر للقيام بذلك (فتح البوابات) للحصول على (الدعم الأوروبي)".
 

 ونفت ناتاشا بيرتو المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية ما جاء في تصريح أردوغان الخميس، وقالت للصحافيين في بروكسل إن الاتحاد الأوروبي قدم 5,6 مليار يورو لتركيا بموجب الاتفاق، وإن "الرصيد المتبقي المقرر سيرسل قريبًا".
 

 وتخشى تركيا تدفق موجة جديدة من اللاجئين في وقت تواصل القوات السورية تقدمها نحو آخر معاقل الفصائل المقاتلة في إدلب.
   

وتستقبل تركيا أيضا مئات آلاف العراقيين والأفغان الذين فروا من النزاعات في بلدانهم.
   

وفي مسعى للضغط على الولايات المتحدة التي من المقرر أن تسيّر معها دوريات مشتركة في المنطقة الآمنة، قال إردوغان إن تركيا "عازمة على البدء فعليا بإنشائها بحلول الأسبوع الأخير من أيلول/سبتمبر".
   

وأضاف أن 350 ألف سوري عادوا فعلا إلى مناطق من بلادهم سيطرت عليها القوات التركية خلال عمليتين في 2016 و2018.
   

وقال الرئيس التركي "نهدف إلى توطين ما لا يقل عن مليون شخص من الأشقاء السوريين في المنطقة الآمنة التي سيتم تشكيلها على طول الحدود البالغة 450 كلم".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.