تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران

هل تتخلى إيران عن جميع التزاماتها في مجالي البحث والتطوير النوويين؟

مفاعل نووي إيراني
مفاعل نووي إيراني أرشيف

تعلن إيران يوم السبت 7 أيلول – سبتمبر 2019 تفاصيل خطوة خفض التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 ردا على فرض عقوبات أميركية مشددة عليها، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية (إسنا) يوم الخميس 5 أيلول - سبتمبر.

إعلان

وسيعقد المتحدث باسم وكالة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي مؤتمرا صحافيا لعرض تفاصيل الخطوة الثالثة من تقليص إيران التزاماتها النووية منذ أيار/مايو، بحسب إسنا.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أعلن أن الخطوات الجديدة تتضمن التخلي عن كل القيود المفروضة في اتفاق 2015 في مجالي البحث والتطوير النوويين.

وتحدث عن "توسيع مجال الابحاث والتطوير وأجهزة الطرد المركزي وأنواع مختلفة من أجهزة الطرد المركزي، وكل ما نحتاجه من أجل التخصيب" بدون اعطاء توضيحات أخرى.

وتجري ثلاث دول أوروبية هي فرنسا وألمانيا وبريطانيا محادثات في محاولة لانقاذ الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في فيينا عام 2015 وبات مهدداً بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في أيار/مايو 2018 وإعادة فرضها سلسلة من العقوبات الاقتصادية على إيران.

يقود هذه الجهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يحاول إقناع الولايات المتحدة بأن تعفي إيران من بعض العقوبات المشددة التي فرضتها عليها.

وقد عبرت إيران عن استياء متزايد من عجز أوروبا عن الالتفاف على اثار العقوبات الاميركية مقابل استمرار التزام طهران بالاتفاق.

وردت مرتين باجراءات مضادة على الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي.

ففي الأول من تموز/يوليو قالت إيران إنها رفعت مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى أكثر من 300 كلغ وهو الحد الذي يسمح به الاتفاق.

وبعد أسبوع أعلنت أنها تخطت سقف تخصيب اليورانيوم المحدد بـ3,67 بالمئة.

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 30 آب/أغسطس إن مخزون إيران من اليورانيوم يبلغ حوالي 360 كلم، وأن فقط ما يزيد بقليل عن 10 بالمئة منه، تم تخصيبه بنسبة 4,5 بالمئة.

وحض الاتحاد الاوروبي الخميس إيران على "التراجع" عن التخلي عن التزاماتها.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.