تخطي إلى المحتوى الرئيسي
زمبابوي

إفريقيا تشيد بأحد أبطال استقلالها موغابي وبريطانيا تصفه بـ"المستبد"

 رئيس زيمبابوي روبرت موغابي
رئيس زيمبابوي روبرت موغابي /رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
6 دقائق

أشادت إفريقيا بالإجماع بروبرت موغابي الذي توفي يوم الجمعة 6 أيلول -سبتمبر 2019، مرجحة البعد التاريخي للمناضل ضد الاستعمار على الرئيس الذي ترك بلدا استنزفت موارده بعد حكم طويل جدا.

إعلان

لندن: "مستبد" 
اختارت بريطانيا، الدولة الغربية الوحيدة التي أصدرت رد فعل والقوة المستعمرة السابقة، إدانة نظام لم يحترم الديموقراطية وحقوق الإنسان.
قالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نعرب عن تعازينا للذين هم في حداد على وفاة روبرت موغابي. لكن شعب زيمبابوي عانى لفترة طويلة نتيجة حكم موغابي المتسلط"، معبرة عن أملها في أن "تواصل زيمبابوي السير في طريق أكثر ديموقراطية وازدهارا".


من جهته،وصف الوزير البريطاني الأسبق بيتر هين الناشط ضد نظام الفصل العنصري، موغابي بأنه "بطل تحرير، تعرض للتعذيب والسجن من قبل نظام الاقلية البيضاء العنصرية في روديسيا السابقة".وأضاف أنه "خان بعد ذلك كل قيم حقوق الإنسان والديموقراطية في زمن الكفاح من أجل الحرية ليصبح مستبدا فاسدا قتل وعذب معارضيه".


في رسالة تعزية، أكد الاتحاد الأوروبي انه "سيواصل الوقوف الى جانب زيمبابوي وشعبها ودعم المصالحة والمساعدة في ضمان مستقبل من الوحدة والازدهار والامن والديموقراطية لجميع سكان زيمبابوي".
ذكر الاتحاد بانه "يعلق اهمية كبرى على تعزيز دولة القانون وحقوق الانسان وتصليب الديموقراطية في زيمبابوي".


جنوب إفريقيا: "بطل مكافحة الاستعمار" 
كان رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا من أوائل القادة الأفارقة الذين نعوا موغابي، مشيدا ب"مقاتل التحرير وبطل القضية الإفريقية ضد الاستعمار".


وكانت زيمبابوي في عهد موغابي ساعدت طويلا الكفاح المسلح ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا ودعمت مكافحة الاستعمار في الدول الأخرى في إفريقيا الجنوبية.


 بكين: "زعيم استثنائي" 
أشادت الصين التي تتمتع بحضور قوي في القارة وكان رئيسها شي جينبينغ من رؤساء الدول النادرين الذين قاموا بزيارة رسمية إلى هذا البلد في 2015، بموغابي ووصفته بأنه زعيم "استثنائي".


قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية جينغ شوانغ إن موغابي "دافع بحزم طوال حياته عن سيادة بلده وعارض التدخلات الأجنبية وعمل بجد من أجل الصداقة والتعاون بين الصين وزيمبابوي وبين الصين وإفريقيا". وأضاف جينغ "كان زعيما سياسيا وقائدا استثنائيا لحركة تحرير وطنية".


أكدت الصين عند استقالة موغابي في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 بعد 37 عاما في الحكم بلا منازع، أنه يبقى "صديقا للشعب الصيني".


 بوتين: "مساهمة شخصية كبيرة" 
في موسكو شريكة زيمبابوي الأخرى التي عارضت باستمرار العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظام موغابي بسبب انتهاكه حقوق الإنسان، أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ب"المساهمة الشخصية الكبرى" لموغابي في استقلال زيمبابوي.


قال الكرملين في بيان إن "الكثير من المحطات المهمة في التاريخ الحديث مرتبطة باسم روبرت موغابي"، مؤكدا أنه "قدم مساهمة شخصية كبيرة في النضال من أجل الاستقلال ولبناء مؤسسات الدولة في زيمبابوي".


 دول إفريقيا الجنوبية "تشعر بالامتنان" 
في دول إفريقيا الجنوبية، تحدث رئيس زامبيا ادغارد لونغو عن "الأب المؤسس لزيمبابوي حركة عموم إفريقيا"، مؤكدا "مكانته في تاريخ إفريقيا".


في المنطقة نفسها، أشاد رئيس ناميبيا برجل "ثوري استثنائي ومناضل ثابت من أجل الحرية والفكرة الإفريقية"، سمحت تضحياته "بتحرير إفريقيا الجنوبية من الحكم العنصري والقمع الاستعماري".
 وأضاف أن الناميبيين "يعبرون عن شعور عميق بالامتنان".


أكد رئيس تنزانيا جون ماغوفولي الذي يتولى رئاسة منظمة دول إفريقيا الجنوبية، أن "إفريقيا فقدت قائدا شجاعا يملك التصميم ويؤيد الفكرة الإفريقية وترجم رفض الاستعمار إلى أفعال".


جوزف كابيلا: "ابن إفريقيا البار"
تحدث الرئيس السابق للكونغو الديموقراطية عن "ذكر ابن بار لافريقيا هب لإنقاذ بلدنا عندما تعرضت لعدوان خارجي". وقال إن القارة "فقدت أحد أبطال الكفاح من أجل الاستقلال".


كينيا: "منارة للتحرير" 
حيا رئيس كينيا أوهورو كينياتا "رجل الدولة المناضل من أجل الحرية والفكرة الإفريقية الذي لعب دورا أساسيا في تشكل مصالح القارة الإفريقية".


بعدما  أشاد بالمناضل السابق ضد نظام البيض في روديسيا، وصف كينياتا موغابي بأنه "منارة للنضال من أجل تحرير إفريقيا". وأعلن أن الأعلام تنكس في كينيا من السبت إلى الإثنين.


كان الرئيس السابق مواي كيباكي أحد القادة النادرين الذي أشاروا إلى "الجوانب السيئة" في موغابي. لكنه قال "على الرغم من مشاعر الذين لا يكفون عن تشويه صورته، سيبقى موغابي في ذاكرة الجميع قبل كل شيء بسبب دفاعه الشجاع عن كرامة الأفارقة".


في بوروندي، صرح الرئيس بيار نكورونزيزا أنه علم "بحزن" بوفاة "بطل استقلال زيمبابوي ومهندس الفكرة الإفريقية البارع".


في جنوب السودان، اعتبر الرئيس سلفا كير ان زيمبابوي "خسرت قائدا كبيرا" و"رجل دولة ثوريا ومخلصا"، معتبرا ان موغابي كان "بطل الديموقراطية والمساواة وحقوق الانسان والسلام والتنمية".

غرب إفريقيا: "مناضل من أجل الاستقلال" 

في غرب إفريقيا، أشاد رئيس نيجيريا محمد بخاري ب"المناضل الذي قاتل من أجل استقلال بلده في مواجهة النظام الاستعماري".


رأى أنه على الرغم من الأزمة الاقتصادية المزمنة في زيمبابوي ستحفظ الأجيال المقبلة "ذكرى تضحيات موغابي وخصوصا الكفاح من أجل التحرير الاقتصادي والسياسي لشعبه".


في السنغال، عبر الرئيس ماكي سال باقتضاب عن تعازيه بعد "وفاة أبي الأمة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.