تخطي إلى المحتوى الرئيسي
هونغ كونغ

شرطة هونغ كونغ تستخدم الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين

متظاهر في هونغ كونغ وسط سيل من الغاز المسيل للدموع
متظاهر في هونغ كونغ وسط سيل من الغاز المسيل للدموع /رويترز

أطلقت شرطة هونغ كونغ الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع يوم الجمعة 6 أيلول - سبتمبر 2019  لتفريق المحتجين خارج محطة لمترو الأنفاق في شبه جزيرة كولون المكتظة بالسكان، في أحدث اشتباكات‭‭ ‬‬خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة والمستمرة منذ 14 أسبوعا والتي شابها العنف أحيانا.

إعلان

أعلنت زعيمة هونغ كونغ كاري لام تقديم تنازلات هذا الأسبوع في مسعى لإنهاء الاحتجاجات، بما في ذلك الإلغاء الرسمي لمشروع قانون تسليم المشتبه بهم للصين والذي لم يكن يحظى بأي شعبية. لكن كثيرين قالوا إن تحركاتها غير كافية وجاءت بعد فوات الأوان.

احتمى مئات المتظاهرين، الذين ارتدى كثير منهم الأقنعة، من القنابل المسيلة للدموع خلف مظلات وحواجز أقيمت في الشوارع. واقتحم البعض حواجز معدنية لدخول المحطة حيث أزالوا اللافتات وحطموا الأبواب الدوارة وقاموا بالرسم على الجدران. وقال جاستن (23 عاما) "نحن غاضبون من الشرطة ومن الحكومة،الشرطة تصرفت معنا بوحشية بالغة في هذه المحطة يوم 31 أغسطس الماضي، لن نسمح لهم بالإفلات من العقاب".

تجمع المتظاهرون خارج محطة الأمير إدوارد في مونج كوك، وهي واحدة من أكثر المناطق ازدحاما بالسكان في العالم. ويوم 31 أغسطس آب اقتحمت الشرطة المحطة واعتدت على الركاب بالضرب بالهراوات واعتقلت عددا منهم.

انسحب المتظاهرون يوم الجمعة 6 أيلول - سبتمبر 2019 عندما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لكنهم أعادوا تنظيم أنفسهم في مجموعات أصغر وأشعلوا الحرائق في الشارع لكن رجال الإطفاء أخمدوها. وحطم بعض المتظاهرين مصعدا ومدخلا في محطة ياو ما تي لمترو الأنفاق كما دمروا إشارات المرور في الخارج.

ولم ترد تقارير رسمية عن اعتقالات أو إصابات لكن بعض الناس كانوا يتلقون العلاج على جوانب الطرق من جروح بسيطة. وذكرت قناة كيبل نيوز أن شخصا تعرض للطعن بسكين.

في كلمة تلفزيونية مسجلة يوم الأربعاء 4 أيلول، أعلنت لام سحب مشروع قانون تسليم المشتبه بهم إلى الصين. وسحب مشروع القانون هو أحد المطالب الخمسة للمحتجين المطالبين بالديمقراطية.

تشمل المطالب الأربعة الأخرى للمحتجين الكف عن استخدام كلمة "شغب" لوصف التجمعات الحاشدة، وإطلاق سراح جميع المحتجين المحتجزين، وفتح تحقيق مستقل في سلوك الشرطة الذي يعتبرونه وحشيا، ومنح أبناء هونج كونج الحق في اختيار قادتهم بطريقة ديمقراطية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.