تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصين -ألمانيا

ميركل: يجب"ضمان" الحريّات في هونغ كونغ

 المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل /أ ف ب

دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى "ضمان" حقوق وحريّات سكان هونغ كونغ بعد لقائها رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ في بكين.

إعلان

شهدت هونغ كونغ تظاهرات مؤيدة للديموقراطية تواصلت لأشهر. وقبيل زيارتها التي تستمر لثلاثة أيام إلى الصين هذا الأسبوع، دعا متظاهرون في المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي المستشارة الألمانية إلى دعمهم في اجتماعاتها مع القيادة الصينية.


أفادت ميركل أنها ناقشت التوترات ومسألة الحقوق المدنية في المستعمرة البريطانية السابقة مع الجانب الصيني و"أشارت إلى أنه لا بد من ضمان هذه الحقوق والحريّات".وقالت أيضا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع لي "يجب في الوضع الراهن القيام بكل ما يمكن لتجنب العنف"، وذلك بحسب تسجيل مصوّر نشرته وسائل إعلام ألمانية.وأضافت "لا يمكن التوصل إلى حلول إلا عبر عملية سياسية، أي عبر الحوار".

وصلت ميركل إلى الصين الخميس برفقة وفد كبير من رجال الأعمال.وضم الوفد المرافق لميركل مسؤولين من شركات بينها "فولكسفاغن" و"أليانز" "ودويتشه بنك"، بحسب صحيفة "بيلد" الألمانية التي عنونت الجمعة "ألا تهتم شركاتنا بحريّة هونغ كونغ؟". 

"مهزلة دبلوماسية" 
تم تشديد القيود على قدرة الإعلاميين على الحصول على معلومات مرتبطة بالزيارة بشكل غير معتاد. ولم يمنح عدد من ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية في بكين، بينهم مراسلو وكالة فرانس برس، تصاريح لتغطية الزيارة. وعزا مسؤولون صينيون ذلك إلى الازدحام بسبب مرافقة مجموعة كبيرة من الصحافيين وفد ميركل.


بدوره، انتقد اتحاد الصحافيين في ألمانيا تقييد قدرة الصحافيين على متابعة مجريات الزيارة واصفًا ما حصل بـ"المهزلة الدبلوماسية".


تساءل الاتحاد في بيان "ما هي الصورة التي كانت في مخيلة المنظمين عن الصحافيين المرافقين (لميركل)؟ هل ظنّوا أن المستشارة الألمانية ستأتي مع أفراد حاشيتها الذين يستمعون بتهذيب ولا يطرحون أي أسئلة ويغطون الحدث بخنوع؟".


التقت الجمعة الرئيس شي جينبينغ ومن المقرر أن يتناول الزعيمان العشاء معًا.


من المنتظر أن تلقي المستشارة الألمانية كذلك خطابًا أمام طلاب جامعيين في مدينة ووهان (وسط) السبت.


أشار القيادي في الحركة الاحتجاجية في هونغ كونغ جوشوا وونغ وغيره من الناشطين في رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة "بيلد" الأربعاء إلى نشأة ميركل في ألمانيا الشرقية في ظل الحكم الشيوعي. وقال في الرسالة "لديك تجربة مباشرة مع أهوال (العيش في ظل) حكومة ديكتاتورية".


جاء في الرسالة ايضا "نأمل بأن تعبّري عن قلقك بشأن وضعنا الكارثي وبأن تنقلي مطالبنا إلى الحكومة الصينية خلال زيارتك إلى الصين". 


علاقات تجارية
شهدت هونغ كونغ عشرات التظاهرات المؤيدة للديموقراطية التي تخللتها أعمال عنف أحيانا أثارها رفض قانون تم التراجع عنه كان سيسمح بتسليم المطلوبين إلى الأراضي الصينية.


حذّر الناشطون في هونغ هونغ في رسالتهم من أن "على ألمانيا أن تتوخى الحذر قبل التعامل تجاريًا مع الصين، إذ إن الصين لا تمتثل للقانون الدولي ولطالما أخلّت بتعهداتها".


منحت ألمانيا عدداً من المعارضين الصينيين حق اللجوء، بينهم الفنان المعارض آي وي وي. 
في أيار/مايو، منحت حق اللجوء لناشطين اثنين سابقين من هونغ كونغ مؤيدين للاستقلال في خطوة نادرة.


خلال زيارة للصين العام الماضي، التقت ميركل زوجة محام مدافع عن حقوق الإنسان متّهم بتقويض الدولة، في اجتماع نادر للغاية بين معارض وزعيم دولة يزور البلاد.


وزيارة ميركل الحالية هي الـ12 لها إلى الصين بصفتها مستشارة.


اعتبرت وكالة "شينخوا" الرسمية للانباء الجمعة أن زيارة ميركل تأتي "في ظل الحاجة للتعاون المثمر بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم على وقع الضبابية العالمية".
ذكرت الوكالة أن الصين ساهمت بأكبر حصة من الواردات إلى ألمانيا في 2018 ببضائع تبلغ قيمتها 106,2 مليارات يورو (117,4 مليار دولار).  
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.