تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الهند

الهند: أكثر من 200 مقاتل يحاولون عبور الحدود من باكستان إلى كشمير

الشرطة الهندية في كشمير
الشرطة الهندية في كشمير /رويترز

 قال مستشار الأمن القومي الهندي يوم السبت 7 أيلول - سبتمبر 2019 إن أكثر من مئتي شخص يشتبه بأنهم مسلحون يحاولون عبور الحدود من باكستان إلى الشطر الذي تسيطر عليه الهند من إقليم كشمير، واتهم إسلام اباد بمحاولة تأجيج العنف في المنطقة.

إعلان

أدانت باكستان قرار الهند في شهر أغسطس 2019 حول إلغاء الوضع الخاص لكشمير الذي يمنحها حكما ذاتيا طبقا للدستور، وتعهد رئيس الوزراء عمران خان يوم الجمعة 6 أيلول  بالرد بأقصى ما يمكن على تصرفات الهند في الإقليم المتنازع عليه.

قال أجيت كومار دوفال مستشار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للأمن القومي للصحفيين ”هناك نحو 230 شخصا مستعدون للتسلل من أجزاء مختلفة من كشمير“.

ذكر مسؤولون عسكريون أن تقدير هذا العدد يستند إلى معلومات مخابرات واعتراض موجات لاسلكية وأضافوا أن قوات الأمن الهندية اعتقلت بالفعل بعض المسلحين.

قال دوفال، الذي يعد أحد واضعي سياسة سحب الوضع الخاص لكشمير وضمه بالكامل للهند، ”يجري تهريب عدد كبير من الأسلحة وإصدار تعليمات لأشخاص في كشمير لإحداث اضطرابات“.

فرضت الهند قيودا مشددة في الشطر الذي تسيطر عليه من كشمير في أوائل أغسطس آب لمنع خروج احتجاجات كبيرة وعنيفة. وقال دوفال إن بعض القيود خففت لكن خدمات الهواتف المحمولة والإنترنت ما زالت مقيدة لأنها قد تستخدم لإحداث فوضى وأضاف ”نرغب في رفع كل القيود لكن ذلك يعتمد على كيفية تصرف باكستان“.وتابع قائلا ”عندما تتوقف باكستان عن إرسال إشارات عبر أبراج الاتصالات لعملائها سيكون بمقدورنا رفع القيود“.

وتتهم الهند باكستان منذ وقت طويل بتدريب وتسليح مقاتلين وإرسالهم إلي إقليم كشمير الذي تقطنه أغلبية مسلمة، حيث تحارب نيودلهي تمردا مستمرا منذ 30 عاما تقريبا.

تنفي باكستان تقديم دعم مباشر، لكنها تقول إنها تقدم دعما معنويا ودبلوماسيا لشعب كشمير في كفاحه من أجل تقرير مصيره بنفسه.

وقع اشتباك جوي بين البلدين في فبراير شباط بعدما أعلنت جماعة جيش محمد، التي تتخذ من باكستان مقرا، المسؤولية عن هجوم دام على قافلة للقوات الهندية في كشمير.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.