تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - روسيا

التقارب الفرنسي الروسي وتسريع حل الأزمة السورية

فلادمير بوتين يتحادث مع ايمانويل ماكرون
فلادمير بوتين يتحادث مع ايمانويل ماكرون ( أ ف ب)

تتكثف النشاطات الدبلوماسية في موازاة التوترات في المنطقة لدرء تصاعدها، حيث أعلنت رئاسة الحكومة الإسرائيلية أن بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس المقبل، ومن المنتظر أن تتناول المباحثات الملف الإيراني والتنسيق المشترك بين البلدين في سوريا.

إعلان

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي عقد مباحثات مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان ووزيري الدفاع الروسي سيرغي شويغو والفرنسية فلورانس بارلي، كان قد أجرى مكالمة هاتفية مع نظيريه التركي مولود تشاويش أوغلو والسعودي إبراهيم العساف، تناولت الأوضاع في سوريا وإطلاق عمل اللجنة الدستورية.

وتكتسب الاتصالات الروسية الأخيرة حول سوريا أهميتها لكونها تأتي في ظل مساعي باريس وموسكو لإعادة الدفء إلى العلاقات الفرنسية الروسية والأوروبية الروسية وصولاً لاحقاً الى رفع العقوبات الأوروبية عن روسيا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي من موسكو أن موعد رفع العقوبات عن روسيا لم يحن رابطاً ذلك بالتقدم الذي يحرز على طريق حل الأزمتين الأوكرانية والسورية، وتعاون البلدين في حل النزاعات الدولية، وجرى تحقيق الخطوة الأولى على طريق التقدم في الأزمة الأوكرانية، مع تبادل الأسرى، بانتظار أن تتقدم الحكومة الأوكرانية بقانون حول الأقليات يسمح بتحقيق الخرق اللازم للتوصل إلى اتفاق حول منطقة دونباس، نصت عليه عملية النورماندي بين فرنسا وألمانيا وأوكرانيا وروسيا.

وبالنسبة للأزمة السورية فإن باريس تطالب بإطلاق العملية السياسية التي تبدأ أولى خطواتها بتشكيل اللجنة الدستورية.

ومن هنا يكتسب تصريح ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط أهميته، حيث أعلن انه يجب انجاز تشكيل اللجنة الدستورية السورية هذا الشهر، ويجب تحديد موعد إطلاق عملها.

وكان قادة تركيا وألمانيا وروسيا وفرنسا قد أكدوا في نهاية العام الماضي في قمتهم في إسطنبول حول سوريا على ضرورة تشكيل اللجنة الدستورية السورية قبل نهاية العام 2018. فهل تؤدي آفاق رفع العقوبات الأوروبية عن روسيا، وبالتالي التقارب الروسي الفرنسي إلى تسريع الحل السياسي في سوريا؟ سؤال سيجيب عليه القادم من الأيام.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.