تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل

اتهام إسرائيل بزرع أجهزة تجسس في المنطقة المحيطة بالبيت الأبيض

الرئيس الأمريكي ترامب يلتزم لحظة صمت للاحتفال بالذكرى 18 لهجمات 11 سبتمبر على البيت الأبيض في واشنطن-رويترز

كشف تقرير إعلامي يوم الخميس 12 سبتمبر 2019 أن اسرائيل زرعت أجهزة تجسس لاعتراض اتصالات خلوية في المنطقة المحيطة بالبيت الأبيض في واشنطن، وهو ما نفته السلطات الإسرائيلية بشدة. 

إعلان

وذكر موقع بوليتيكو أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن اسرائيليين زرعوا على الأرجح عدة أجهزة تسمى "ستينغ راي" تم اكتشافها في واشنطن عام 2017، وهي أجهزة تقلد إشارات بث الأبراج الخلوية لاعتراض المكالمات والرسائل النصية.

وقال مسؤولون أمنيون سابقون للموقع إن التحليلات الجنائية من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالات أخرى أفضت الى ربط الأجهزة باسرائيليين.

وكتبت بوليتيكو "من المرجح أن الأجهزة معدّة للتجسس على الرئيس دونالد ترامب، وفق أحد المسؤولين السابقين، اضافة الى مساعديه الكبار والمقربين منه، ومع ذلك ليس واضحا ان كانت الجهود الاسرائيلية قد نجحت".

وأصدرت اسرائيل حليفة واشنطن نفيا قاطعا.

وقال وزير الخارجية والاستخبارات اسرائيل كاتز إن "اسرائيل لا تقوم بأي مهمات تجسسية في الولايات المتحدة".

وأضاف "الولايات المتحدة واسرائيل تتشاركان الكثير من المعلومات الاستخباراتية وتعملان معا لمنع التهديدات وتعزيز أمن البلدين".

وأجهزة "ستينغ راي" قادرة على مراقبة وتتبع الاتصالات الخلوية خلال تفاعلها مع الشبكات، وتستخدمها الشرطة في التحقيقات الجنائية لاعتراض اتصالات المشتبه بهم، لكنها كانت مثار جدل لاستخدامها بدون مذكرات قضائية.

وقبل عامين تم اكتشاف عدد غير معروف من هذه الأجهزة داخل واشنطن خلال اختبار لوزارة الامن الداخلي لتحري الخطر الذي تشكله.

وتضمنت الاكتشافات "مواقع قريبة لمنشآت حيوية حساسة مثل البيت الابيض"، وفق رسالة للوزارة موجهة الى السيناتور رون وايدن في أيار/مايو 2018.

لكن لم يتم حينذاك تحديد هوية الذين قاموا بزرع هذه الأجهزة، التي يحتمل انها كانت ذات فائدة لمراقبة ترامب المعروف عنه استخدامه هاتفا خلويا غير آمن للاتصالات والرسائل.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.