تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

الرئيس عبد الفتاح السيسي: أنا شريف وأمين ومخلص

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي-
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي- رويترز

نفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مؤتمر عُقد يوم السبت 14 أيلول-سبتمبر 2019  في القاهرة اتهامات بالفساد، وجّهها إليه مقاول مصري وإلى الجيش، مؤكدا أنه "شريف وأمين ومخلص".

إعلان

قال السيسي في مؤتمر للشباب، تم تخصيصه لمناقشة موضوع تأثير نشر الأكاذيب والشائعات الالكترونية على الدولة وبثته قنوات التلفزيون المحلية مباشرة، إن الاتهامات التي وجهها إليه  المقاول المصري محمد علي "كذب وافتراء"، بدون أن يشير صراحة للمقاول.وأضاف نافيا ما أُثير من اتهامات ضده وضد الجيش "ابنكم "السيسي" إن شاء الله شريف وأمين ومخلص".


على مدى الأسبوعيين الماضيين، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي سلسلة من الفيديوهات التي يتهم فيها محمد علي الرئيس والجيش المصريين بتبديد المال العام في مشروعات لا طائل منها وفي تشييد قصور رئاسية. 


زعم علي (45 عاما)، وهو مقاول وممثل غير معروف يعيش حاليا في أسبانيا، أن الجيش المصري مدين له بملايين الجنيهات مقابل مشروعات نفذتها شركة "أملاك للمقاولات" التي كان يملكها.


رغم أن علي لم يقدم أي دليل على مزاعمه حول تبديد النظام المصري لملايين الجنيهات من المال العام، إلا أن فيديوهاته شُوهدت ملايين المرات ولاقت تفاعلات كثيرة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

 


تحدث علي في فيديوهات تراوح مدة الواحد منها بين 20 و30 دقيقة عن مشروعات اعتبر أن لا لزوم لها بينها استراحات وقصور رئاسية في مناطق في القاهرة والاسكندرية.


خاطب علي السيسي في أحد الفيديوهات قائلا "تقول إن المصريين فقراء للغاية وإنه ينبغي ربط الحزام ولكنك ترمي على الأرض مليارات ورجالك يهدرون الملايين". 


كان السيسي قال في كانون الثاني/يناير 2017  "نحن (المصريين) فقراء جدا"، في سياق حديث عن محدودية إمكانات الدولة المصرية.


أكد السيسي السبت أنه قرر الرد على الاتهامات رغم أن "جميع أجهزة الدولة طلبوا منه عدم الرد وكادوا يقبّلون يدي حتى لا أتكلم".


قال الرئيس المصري إن هذه الاتهامات "الهدف منها تحطيم إرادتكم (إرادة المصريين) وفقدانكم الأمل والثقة".


عن بناء القصور الرئاسية، قال السيسي بالعامية المصرية "نعم أنا عامل (شيدت) قصور رئاسية وهعمل (سأشيد) .. أنا أبني دولة جديدة ليست باسمي وانما باسم مصر".


علّق مازحا "هو مفيش في مصر إلا قصور محمد علي؟!" متعمدا على ما يبدو الخلط بين اسم المقاول الذي يوجه اليه اتهامات الفساد ومحمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة ما بين عامي  1805 و1848 والذي ظلت أسرته تعتلي عرش مصر الى أن أطاح الجيش الملكية في العام 1952. 


شدّد السيسي على أنه حتى اذا كان بين ما قيل في الفيديوهات "معلومات بعضها صحيح"، فهذا لا يعني "هدم كيان" الجيش بأكمله.وقال "إنه جيش وطني شريف وصلابته نابعة من شرفه".


من ناحيته، كان علي قد وعد بأنه سيواصل نشر مزيد من مقاطع الفيديو حتى ترد عليه السلطات بشكل رسمي.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.