تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

آلاف السكان السوريين يعودون إلى بلداتهم في شمال البلاد الغربي

  لاجئون سوريون
لاجئون سوريون (فيس بوك)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

عاد آلاف السكان إلى بلداتهم التي استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها بعد أن كانت خاضعة للفصائل الجهادية والمقاتلة في شمال غرب سوريا، بحسب  ما ورد في الإعلام الرسمي يوم الأحد 15 سبتمبر-أيلول 2019.

إعلان

شملت العودة إلى مناطق في جنوب محافظة إدلب وشمال محافظة حماة المجاورة "نحو 3 آلاف شخص، قادمين من مناطق سيطرة النظام في ريف حماة الشمالي والشرقي" بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.


بدأ في نهاية آب/أغسطس سريان وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب (شمال غرب) ومحيطها أعلنته موسكو ووافقت عليه دمشق، وغابت بموجبه الطائرات الحربية عن أجواء المنطقة الواقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى معارضة للنظام. 


تمكنت القوات الحكومية قبل سريان الهدنة من استعادة قرى وبلدات في محافظة إدلب وحماة بعد أشهر من العمليات العسكرية والتي اشتدت حدتها في نهاية نيسان/ابريل، ما تسبب بمقتل أكثر من 950 مدنياً وفق المرصد، وفرار أكثر من 400 ألف شخص وفق الأمم المتحدة.


خلال الأيام العشرة الأولى من الهدنة، توقفت الغارات الجوية كما هدأت المواجهات على الأرض بين قوات النظام والفصائل الجهادية والمعارضة عند أطراف إدلب. إلا أن ذلك لم يحل دون حصول خروقات مع استمرار القصف الصاروخي والمدفعي.


أشارت وكالة الانباء الرسمية (سانا) إلى أن "آلاف المواطنين يعودون إلى قرى وبلدات ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي المحررة من الإرهاب عبر ممر صوران".


تأتي عودة هؤلاء "في إطار الجهود الحكومية لإعادة المهجرين إلى بلداتهم وقراهم" بحسب الوكالة.
تؤوي إدلب ومحيطها نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريباً من النازحين، وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام كما تنتشر فيها فصائل معارضة وجهادية أقل نفوذاً.


تشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبّب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى الى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.