تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

لعنة سيارة الكاتب المصري إبراهيم عبد القادر المازني تلاحق فرنسيًّا عبر نسر

نسر ( صورة عامة)
نسر ( صورة عامة) / pixabay

كثير من هواة قراءة كتب الأطفال أو كتب المطالعة العربية يتذكرون نصا جميلا من نصوص الكاتب المصري إبراهيم عبد القادر المازني (1890-1949) عنوانه " السيارة الملعونة". وقصة هذه السيارة تشبه في مضمونها قصة مواطن فرنسي من جنوب البلاد الغربي اشترى مؤخرا سيارة جديدة حولها نسر بسرعة إلى سيارة ملعونة.

إعلان

يقول المازني في مطلع نصه حول سيارته الملعونة: " كانت لي سيارة قديمة أرتني النجوم في الظهر الأحمر. ذلك أنها تستنفد من البنزين والزيت كل ما هو معروض منهما في الدكاكين على طريقها. ثم لا تشبع حتى لقد فكرت في أن أصل خزانها بآبار البترول".

  وبالرغم من أن سيارة الفرنسي جديدة، فإن قصتها تُذكِّر إلى حد كبير بقصة سيارة المازني. فالفرنسي كان يقود سيارته في إحدى الطرقات بعد شرائها بأيام فرأى نسرا على حافة الطريق رغب في التقاط صور له. فأوقف سيارته وحمل معه هاتفه الجوال لالتقاط صور النسر فلاحظ أن النسر قد بدأ يقترب منه أكثر من اللزوم فخاف منه وعاد مسرعا إلى السيارة يحتمي بها من هجوم مفترض. ولكن النسر حط فوقها.

وكان صاحب السيارة يعتقد أن النسر سيطير بعد انطلاق السيارة من جديد ولكن الطائر أصر على البقاء فوقها وأصر على الثبات على قبوها وهي تسير في الطريق. وعندما تأكد صاحب السيارة من أن النسر غادر قبوها، ترجل وفوجئ بأضرار ألحقها النسر بالسيارة.

وفوجئ مرة أخرى بعد أن رفضت شركة تأمين سيارته تحمل تكاليف هذه الأضرار لأنها طالبته بأن يثبت روايته فعلا بحجج دامغة وموثقة مما اضطره إلى توجيه نداء لأصحاب السيارات الذين عاينوا ما حصل له في الطريق مع النسرعساهم أن يوافوه بصور ربما التقطوها عن لعنة سيارته الجديدة التي تسبب فيها النسر.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.