تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات التشريعية الإسرائيلية

أفيغدور ليبرمان: بيضة القبان

أفيغدور ليبرمان
أفيغدور ليبرمان - رويترز

يقولون عن أفيغدور ليبرمان بانه صانع الملوك، يسقط حكومة ويقوم بالائتلاف مع اخرى، وهو الذي يقود حزب اسرائيل بيتنا، الحزب اليميني الذي يعتمد على أصوات المهاجرين من الاتحاد السوفيتي السابق.

إعلان

يصفونه بالحرباء، فهو متلون، متقلب، المهم في النهاية مصلحته، فقد انقلب على بنيامين نتنياهو بعد انتخابات التاسع من نيسان/ابريل 2019 ومنعه من تشكيل حكومة يمينية كالعادة، واضطر نتنياهو، اعادة الانتخابات بعد أربعة أشهر فقط. فهو من أكثر السياسيين الإسرائيليين اثارة للجدل.

ولد ليبرمان في مولدوفا، إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق عام 1958 وعمل  حارسا للأمن بأحد الملاهي الليلية قبل ان ينتقل الى أذريبجان للعمل ثم هاجر الى اسرائيل عام 1978.

وبعد وصوله إلى إسرائيل خدم ليبرمان في الجيش الإسرائيلي، وحصل على درجة جامعية في العلوم الاجتماعية من الجامعة العبرية في القدس. وعمل ليبرمان مديرا لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمدة عام، خلال الفترة الأولى التي قضاها نتنياهو في رئاسة الوزراء. ثم غادر ليبرمان حزب الليكود وأسس حزب إسرائيل بيتنا عام وأصبح يتمتع بشعبية بين نحو مليون مهاجر يهودي روسي وفاز في أول انتخابات يخوضها الحزب عام 1999 بأربعة مقاعد في الكنيست.

وأصبح ليبرمان لاعبا رئيسيا في السياسة الإسرائيلية منذ مارس/ آذار 2006، حينما فاز حزبه بـ 11 مقعدا في الكنيست، ثم فاز بخمسة عشر مقعدا في الانتخابات التي تلتها. وطالب ليبرمان بفرض يمين للولاء على غير اليهود، أي العرب، كشرط لحصولهم على المواطنة الإسرائيلية وبأن يلتزموا بالخدمة العسكرية كما تبنى ليبرمان فكرة اغتيال قادة حركة "حماس".

ليبرمان أعاد الى الواجهة مسألة تجنيد اليهود الحريديم المتدينين التي يطالب بتطبيقها وكانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير وفشل نتنياهو من اقناع ليبرمان بالانضمام الى حكومته وبالتالي أعاد الانتخابات، فهل يعيد ليبرمان الكرة مرة أخرى؟

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.