تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران

إيران توجّه اتهامات بالتجسس لثلاثة أستراليين معتقلين لديها

الرئيس الإيراني حسن روحاني-رويترز

أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران غلام حسين إسماعيلي أن الجمهورية الإسلامية وجّهت اتّهامات بالتجسس لثلاثة أستراليين معتقلين لديها.

إعلان

وقال إسماعيلي للصحافيين إنه يشتبه أن اثنين من الأستراليين استخدما طائرة مسيّرة لالتقاط صور لمواقع عسكرية بينما اتُّهم الشخص الثالث بالتجسس لصالح دولة أخرى.

وتعد تصريحات إسماعيلي أول تأكيد رسمي إيراني بأنهم اعتقلوا بعدما تحدثت عائلاتهم الأسبوع الماضي عن توقيفهم في الجمهورية الإسلامية.

وأفادت العائلات أن الثلاثة هم جولي كينغ وصديقها مارك فيركن وهما رحّالان يوثقان تفاصيل رحلاتهما على مدونة والثالثة هي الأستاذة المحاضرة في جامعة ملبورن كايلي مور غيلبرت.

وأكد إسماعيلي  في تسجيل مصوّر نشر على موقع التلفزيون الرسمي الإيراني أن الأنباء عن اعتقال ثلاثة أستراليين "صحيحة"، مضيفًا أن المسألة متعلقة بقضيتين منفصلتين.

وقال إن "إحدى القضيتين تتعلق بالتقاط شخصين لصور مواقع عسكرية ولمناطق يحظر (تصويرها) لدينا". مضيفا أنه تم العثور على الصور مخزّنة في الطائرة المسيّرة التي كانا يستخدمانها.

وأما القضية الثانية فتتعلق باتهام شخص بـ"التجسس لصالح دولة أخرى"، بحسب إسماعيلي.

وأضاف أنه "تم توجيه اتهامات جنائية في القضيتين وهم بانتظار محاكمتهم".

ولم توضح المصادر الرسمية في إيران تاريخ أو مكان احتجاز الثلاثة. وأفادت كانبيرا، التي كشفت في 11 أيلول/سبتمبر اعتقال ثلاثة من مواطنيها في إيران، أنها تقدم مساعدة قنصلية للمعتقلين الثلاثة. وأشارت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريز باين إلى عدم وجود "أي سبب" للاعتقاد بأن توقيفهم مدفوع سياسيًا.

وكان كينغ وفيركين يوثّقان تفاصيل رحلاتهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مدى العامين الماضيين، لكن آخر ما نشراه كان قبل عشرة أسابيع عن قرغيزستان وباكستان.

بدورها، أفادت عائلة مور-غيلبرت السبت أنها محتجزة في إيران منذ "عدة أشهر".

ويذكر أن الأكاديمية متخصصة بالشؤون السياسية في الشرق الأوسط وتحديداً منطقة الخليج.

وجاءت الأنباء عن اعتقالهم عقب إعلان أستراليا أنها ستنضم لتحالف بقيادة واشنطن في منطقة مضيق هرمز بعد هجمات وعمليات احتجاز طالت عدة ناقلات نفط في الممر المائي الاستراتيجي.

وفي 21 آب/اغسطس، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون عن مساهمة "متواضعة" في التحالف الهادف لتأمين السفن التجارية في المضيق.

وتتمثل المساهمة الأسترالية بطائرة استطلاع بحرية من طراز "بي8 بوسيدون" يتم إرسالها للمنطقة لمدة شهر في وقت لاحق هذا العام وفرقاطة بطاقم مكون من 170 عنصراً يتم نشرها لمدة ستة أشهر اعتباراً من كانون الثاني/يناير
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.