تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

الرئاسة الفرنسية: يجب الحذر من عدّة أمور قبل لقاء محتمل بين ترامب وروحاني في نيويورك

إيمانويل ماكرون
إيمانويل ماكرون (أ ف ب )

أبدت الرئاسة الفرنسية حذراً إزاء فرص عقد لقاء في نيويورك الأسبوع المقبل بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والإيراني حسن روحاني، خاصة بعد الهجوم الأخير الذي استهدف منشآت نفطية سعودية.

إعلان

قال مصدر في قصر الإليزيه "لا بدّ من التحقق من أمور عدة قبل أن نرى كيف يمكننا توفير الشروط التي تتيح دخول الولايات المتحدة وايران في مفاوضات".وتابع المصدر نفسه "إن الهجوم الذي استهدف المنشآت النفطية السعودية خلق وضعاً جديداً".


وكان  الحوثيون تبنوا مسؤولية الهجوم الذي استهدف بطائرات مسيّرة وربما أيضا بصواريخ عابرة مصنع بقيق السعودي الاكبر في العالم لمعالجة النفط، وحقل الخريص.


واتهمت الرياض ايران بالوقوف وراء هذا الهجوم. كما اعتبر وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو خلال زيارته السعودية يوم الاربعاء 18 أيلول -سبتمبر 2019  أن ما حصل عبارة عن "عمل حربي" من قبل إيران.
ودخلت فرنسا في وساطة بين ايران والولايات المتحدة في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي الايراني ونزع فتيل التوتر في منطقة الخليج، وكانت تأمل أن تتوج جهودها بلقاء بين روحاني وترامب في نيويورك على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع المقبل.


وأضافت الرئاسة الفرنسية "نحن لم نعرض أبدا عقد لقاء في نيويورك، لقد عملنا على ضمانات تبقى الوحيدة القادرة على وقف التدهور" وهذا يعني بالنسبة الى الولايات المتحدة "التخلي عن سياسة ممارسة الضغوط القصوى" على ايران، وبالنسبة الى طهران التخلي عن "المقاومة القصوى".

يلتقي الرئيس ايمانويل ماكرون الاثنين نظيره الاميركي في نيويورك على هامش اعمال الجمعية العامة، كما يمكن أن يلتقي ماكرون الرئيس الايراني في حال حصل الاخير على تأشيرة دخول وحضر الى نيويورك، حسب الرئاسة الفرنسية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.