تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواجهة بين نتانياهو وغانتس لتشكيل حكومة وحدة في اسرائيل

نتانياهو وغانتس
نتانياهو وغانتس - رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

تشهد إسرائيل مواجهة بين رئيس الوزراء المنتهية ولايته بينامين نتانياهو وخصمه الانتخابي بيني غانتس في ضوء الانتخابات التشريعية التي جرت الثلاثاء 17 ايلول 2019، وذلك بعد دعوة الاول رئيس حزب ازرق ابيض الى أن يشكلا معا حكومة وحدة، واصرار الثاني على أنه الأحق في ترؤس هذه الحكومة.

إعلان

ودعا نتانياهو الخميس 19 ايلول 2019 غانتس إلى أن يشكلا معا حكومة وحدة.

وقال نتانياهو في تصرح مصور إنه يفضل "تشكيل ائتلاف يميني لكن نتائج الانتخابات أظهرت أن ذلك غير ممكن"، مؤكدا أنه بذلك "لن يكون على الناس الاختيار بين الكتلتين".

وتشكل دعوة نتانياهو تطورا كبيرا بعد الانتخابات العامة التي جرت الثلاثاء 17 ايلول 2019 وقد لا تسمح له بالبقاء في منصب رئيس الوزراء الذي شغله ل13 عاما.

وقال نتانياهو "دعوت خلال الانتخابات إلى تشكيل حكومة يمينية (...) لكن لسوء الحظ، أظهرت نتائج الانتخابات أن ذلك غير ممكن".

وأضاف "دعوت غانتس اليوم إلى تشكيل حكومة وحدة واسعة". 

"لن نقبل باملاءات"

وسرعان ما اعلن غانتس بعيد ذلك أنه يريد أن يكون رئيس حكومة الوحدة الوطنية التي من المقرر أن تنبثق من هذه الانتخابات.

وقال رئيس حزب "أزرق أبيض" قبل اجتماع مع كوادر حزبه للصحافيين "الإسرائيليون يريدون حكومة وحدة (...) أريد أن أشكل هذه الحكومة على أن أتولى رئاستها".

واوضح رئيس هيئة الأركان السابق إن تحالفه لديه غالبية المقاعد ويجب أن يترأس الحكومة المقبلة.

وقال غانتس "لقد صوت الشعب بوضوح لصالح الوحدة".

وأضاف "حتى الآن، حصل أزرق أبيض على 33 مقعدا بينما لم يحصل نتانياهو على الأغلبية الكافية لتشكيل الائتلاف كما كان يأمل".

وتابع "سوف نستمع إلى الجميع لكننا لن نقبل فرض الإملاءات علينا".

وفي السياق نفسه، افاد بيان رسمي ان الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين يبدأ الاحد 22 ايلول 2019 مشاوراته لاختيار رئيس للوزراء.

وجاء في البيان أن "الرئيس سيبدأ الأحد 22 ايلول 2019 جولة مشاورات مع كل الاحزاب التي دخلت الكنيست وسيواصل بعد ذلك محادثات مع المرشحين الذين تتم التوصية بهم لتشكيل الحكومة". وأضاف ان الرئيس سيتخذ بعد ذلك قراره بناء على تلك التوصيات.

وتصافح نتانياهو وغانتس خلال حفل تأبين للرئيس السابق شيمون بيريز حضراه الخميس 19 ايلول 2019.

وعلى الرغم من عدم إعلان النتائج الرسمية للانتخابات، ومع فرز 97 في المئة من الأصوات، تشير وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى حصول تحالف أزرق أبيض على 33 مقعدا في البرلمان، و 31 مقعدا لليكود من أصل 120 مقعدا.

اكبر الهزائم

يسعى نتانياهو من خلال إعلانه عزمه على تشكيل حكومة وحدة إلى تجنب إطاحته.

لكن التحالف الوسطي أزرق أبيض بزعامة غانتس دعا في الماضي أعضاء حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه نتانياهو إلى التخلي عن الأخير وتشكيل حكومة وحدة بدونه.

لكن يبدو أن أيا من أعضاء الليكود غير مستعد للقيام بذلك.

أما وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان والذي ظهر في الانتخابات الأخيرة ك"صانع للملوك"، فأظهرت النتائج المعلن عنها أيضا حصول حزبه إسرائيل بيتنا على 8 مقاعد.

وبرزت الأحزاب العربية التي توحدت في انتخابات الثلاثاء 17 ايلول 2019 تحت "قائمة مشتركة" كقوة مهمة، وأظهرت النتائج المعلن عنها أنها حصلت على 13 مقعدا لتصبح القوة الثالثة في البرلمان.

وقد تسمح هذه النتيجة للأحزاب العربية بمنع نتانياهو من الاستمرار في المنصب في حال قررت تأييد غانتس.

لكن لم يسبق أن أيدت الأحزاب العربية أي شخص لرئاسة الوزراء.

وتعرض نتانياهو لأكبر الهزائم في حياته السياسية بعد انتخابات نيسان/أبريل 2019.

فقد فاز حزب الليكود إلى جانب حلفائه اليمينيين والدينيين بالأغلبية، لكن رئيس الوزراء المنتهية ولايته فشل في تشكيل ائتلاف حكومي وفضل إجراء انتخابات ثانية بدلاً من المجازفة بان يختار الرئيس الاسرائيلي شخصا آخر لمحاولة تشكيل الائتلاف.

وتعتبر انتخابات الثلاثاء 17 ايلول 2019، الانتخابات الثانية التي تجري في إسرائيل في خمسة أشهر.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.