تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

أوروبا تعرض كنوزها التاريخية في أيام التراث

ماكرون وزوجته في قصر أثري تحول إلى متحف في الضاحية الباريسية-رويترز

تعيش الدول الأوروبية على وقع الدورة السادسة والثلاثين لتظاهرة أيام التراث الأوروبي يومي 21 و22 أيلول 2019، وقد خُصص للمناسبة برنامج مثل زيارة المعالم الأثرية والمتاحف، خاصة في فرنسا التي تحتوي على أبرز معالم التراث العالمي.

إعلان

تفتح أهم المراكز الثقافية والمتاحف والمعالم الأثرية في أكثر من خمسين دولة أوروبية ابوابها مجانا للجمهور طيلة نهاية الأسبوع، واختارت أيام احتفالية التراث الأوروبي هذه السنة شعار فنون وترفيه، وأطلقت برنامجا حافلا للاحتفاء بكنوز أوروبا التاريخية، وتراهن فرنسا على غناها الحضاري والثقافي من أجل أن تستقطب مرافقُها التراثية إثني عشر مليون زائر، وخصصت في برنامج التظاهرة نحو 17 ألف معهد ومتحف وموقع أثري، وستةً وعشرين تظاهرة ثقافية، تقام في مختلف المدن الفرنسية وحتى في أراضيها وراء البحار.

وفي العاصمة باريس، واستثناء هذه الدورة أقفلت بعض المباني الأثرية والفنية خاصة في شارع الشانزليزيه السبت أبوابها تفاديا لأي اضرار قد تنجم بسبب احتجاجات السترات الصفر ومسيرة من اجل المناخ، لتفتتح الأحد. حتى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استغل زيارته إلى منزل الرسامة والنحاتة الشهيرة روزا بونور في باريس بمناسبة أيام التراث لدعوة المتظاهرين إلى الهدوء حتى يتمكن الصغار والأصغر منهم من زيارة المباني والتمتع بها.

تظاهرة أيام التراث الأوروبي هي فرصة للفرنسيين لزيارة قصور الدولة مثل قصر الكي دورسي، وقصر الإليزي، بينما تعرض وزارةُ الثقافة التحفَ والمقتنيات التي نجت من حريق كاتدرائية نوتردام دو باي من بينها: تمثال ديك من النحاس كان يعلو برج الكاتدرائية، وقد شاهد العالم على المباشرة كيف هوى تحت ألسنة النيران المهولة في نيسان ابريل الماضي.

وخلال هذه المناسبة، أكد وزير الثقافة الفرنسي فرانك ريستر أن استكمال أعمال ترميم هذا المعلم الشهير سيكون في ظرف خمس سنوات.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.