تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

من هو محمد علي الذي يشن حربا عبر "الإنترنت" على الرئيس السيسي والمؤسسة العسكرية في مصر؟

رجل الأعمال المصري محمد علي-فيسبوك

بعد نزول عدد من المصريين إلى شوارع عدة مدن في البلاد  يوم 20 سبتمبر –أيلول 2019 احتجاجا على سياسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعلى المؤسسة العسكرية المصرية،  احتد الجدل عبر وسائل الاتصال الاجتماعي بشأن الدور الذي لعبه المصري محمد علي في تعبئة الشارع المصري وجعل عدد من المصريين يجرؤون على رفع شعارات مناهضة للسيسي وللمؤسسة العسكرية المصرية هي تقريبا الشعارات ذاتها التي رفعت خلال ثورة يناير 2011 ضد النظام المصري الذي كان يقوده الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وضد قيادات الجيش المصري بعد عزل مبارك ولاسيما قبل انتخاب محمد مرسي في أول انتخابات حرة وديمقراطية ومتعددة  في البلاد.

إعلان

ويعزى احتداد الجدل بشأن محمد علي إلى التهم الخطيرة التي وجهها هذا الأخير إلى الرئيس المصري وإلى قيادات الجيش المصري الحالية ومنها الإثراء بطرق غير شرعية بواسطة مشاريع مقاولات البناء وإلى الدعوات التي أطلقها بصوته عبر أشرطة فيديو باتجاه الموطنين المصرين للنزول إلى الشوارع والمطالبة علنا برحيل الرئيس السيسي.

وإذا كان محمد علي قد أطلق هذه الدعوات من إسبانيا حيث يقيم الآن، فإنه ولد في حي العجوز بمحافظة الجيزة في عام 1978.  ودرس التجارة في جامعة القاهرة في إطار دورات التعليم المفتوح. واستطاع بعد دخوله إلى معترك الحياة المهنية جمع ثروة كبيرة لاسيما من خلال مشاركة الجيش المصري في تنفيذ عدة مشاريع مقاولة. ويقول محمد علي إن المؤسسة العسكرية المصرية لم تدفع له جزءا مهما من مستحقاته مقابل خدمات تولت تنفيذها شركة المقاولة التي يشرف عليها.
الملاحظ أن المشاركين في الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول محمد علي انقسموا عموما إلى قسمين: قسم يخونه ويرى أنه أداة بين أيدي الإخوان المسلمين الذين يعتبرون أن وصول الرئيس السيسي إلى مقاليد الحكم إنما هو انقلاب على الشرعية التي كان يجسدها الرئيس الراحل محمد مرسي. أما القسم الآخر فإنه يرى في محمد علي بطلا تجرأ على تذكير المصريين بشعارات ثورة يناير عام 2011 وبأن أي هدف من أهداف هذه الثورة لم يتحقق في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.