تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة الأمريكية

أميركيون يقرنون بين القول والفعل في سلوكياتهم لخفض بصمتهم الكربونية

© Reuters. إضراب طلاب في عدة دول لمطالبة زعماء العالم بالتحرك إزاء تغير المناخ

توقف عالم المناخ الأميركي بيتر كالموس عن استقلال الطائرة منذ العام 2012 بعدما شعر بأنه "يسلب" مستقبل أطفاله... وعلى غراره يشن مواطنون أميركيون ثورتهم الخاصة لخفض أثرهم الكربوني.

إعلان

ويذهب البعض إلى إجراءات قصوى مثل طارق معصراني الناشط في مجال جمعيات المجتمع المدني والذي يعطي دروسا في جامعتين في واشنطن.

فقد تخلى عن مسكنه قبل سنتين ويعيش متنقلا بين أصدقاء عدة وهو تخلى عن 90 % من مقتنياته ويستخدم بشكل شبه حصري الدراجة الهوائية  حتى خلال فصل الشتاء القاسي في هذا الجزء من الولايات المتحدة.

ومروحة أنماط العيش واسعة في ضاحية واشنطن كما يظهر جليا من خلال حياة إليزابيث هوغان التي اختارت أن تخفض بصمتها الكربونية بشكل تدريجي.

إليزابيث مستشارة لمنظمات بيئية غير حكومية متخصصة في تلوث المحيطات بالبلاستيك.

وقد نصبت مع زوجها خلال الصيف ألواحا للطاقة الشمسية على سطح منزلهما لإنتاج 80 % من حاجة عائلتهما للطاقة. أما ما تبقى فمصدره طاقة الرياح عبر مشغلهما الكهربائي في مقابل مبلغ إضافي.

وتقول إليزابيث "كل مسيراتنا المهنية وحياتنا مرتبطة بالأرض. ولكنني لست مثالية"، فهي لا تزال تستخدم سيارتها القديمة وتستقل الطائرات في رحلات العمل.

وهي تعشق الجبن وليست نباتية تاليا لكنها تحرص على أن تشتري مشتقات الحليب من مزرعة محلية تضع منتجاتها في حاويات زجاجية يعاد استخدامها.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.