تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

هل تحرُّك الشارع المصري محدود أم أنه بداية حَراك جديد؟

تجمع مجموعات صغيرة من المتظاهرين في وسط القاهرة وهم يهتفون بشعارات مناهضة للحكومة في القاهرة-رويترز

من أهم الأسئلة التي تُطرح بعد نزول عدد من المصريين إلى شوارع مدن منها القاهرة في الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت   20 و21 سبتمبر –أيلول الجاري وفي مدينتي بورسعيد والسويس في الليلة التي تلتها السؤال التالي: هل سيبقى هذا التحرك محدودا أم أنه يهيئ لحَراك جديد شبيه بذلك الذي حصل خلال ثورة يناير عام 2011 حتى وصول الرئيس السيسي إلى سدة الحكم؟

إعلان

يرجح بعض المحللين السياسيين المصريين أن يكون التحرك الجديد في عدة مدن مصرية والذي يطالب برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بداية لمظاهرات ستشارك فيها أعداد كبيرة من المحتجين على سياسة السيسي الاقتصادية والاجتماعية وتلك التي تتعلق بالحريات الفردية والعامة. وفي هذا السياق قال محمد الشرقاوي لـ " مونت كارلو الدولية" إنه يتوقع أن تصبح هذه المظاهرات "مليونية " لاحقا لعدة أسباب منها حسب رأيه ما وصل إليه الشعب من ّ ذل " وتزايد نسبة الفقر إلى حدود " 70 في المائة من الشعب". وأشار الشرقاوي إلى أنه يتوقع ألا يستجيب الضباط الصغار في الجيش المصري إلى أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين في حال صدور مثل هذه الأوامر.

ولكن هناك طرحا آخر يرى أصحابه أن التحرك الجديد في الشارع المصري سيظل محدودا. وهذا ما يشاطره علي بكر الباحث في مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية والذي ذكر لـ" مونت كارلو الدولية" أن الشعارات التي رُفعت خلال مظاهرات العشرين والحادي والعشرين من شهر سبتمبر الجاري من قِبل المحتجين على المؤسسة العسكرية وعلى الرئيس السيسي " مبالغ فيها" مثلما هي الحال بالنسبة إلى الذين يتحدثون عن فرضية تَحوُّل التحرك إلى مليونية. وقال بكر إن " تحرك عشرات هنا وهناك لا يمكن أن ينتج عنها ما يسمى " المليونية" ذلك أن هذه الكلمة " ضخمة جدا". 
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.