تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بريطانيا

الناقلة البريطانية ستينا إمبيرو ترسو في دبي

يبحر قارب من الحرس الثوري الإيراني بالقرب من السفينة ستينا إمبيرو ، وهي سفينة ترفع العلم البريطاني وتعود ملكيتها لشركة ستينا بلك .
يبحر قارب من الحرس الثوري الإيراني بالقرب من السفينة ستينا إمبيرو ، وهي سفينة ترفع العلم البريطاني وتعود ملكيتها لشركة ستينا بلك . / رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
2 دقائق

 رست ناقلة ترفع علم بريطانيا واحتجزتها إيران لمدة عشرة أسابيع في دبي يوم السبت 28 سبتمبر - أيلول 2019 بعد مواجهة أججت التوتر في ممر عالمي حيوي لشحن النفط.

إعلان

وخرجت الناقلة ستينا إمبيرو من المياه الإيرانية يوم الجمعة 27 سبتمبر 2019  بعدما احتجزها الحرس الثوري الإيراني يوم 19 يوليو- تموز 2019 بعد وقت قصير من احتجاز قوات بريطانية ناقلة إيرانية قبالة منطقة جبل طارق. وأُفرج عن السفينة الإيرانية في أغسطس آب 2019.

 

كان إريك هانيل الرئيس التنفيذي لشركة ستينا بالك المالكة للناقلة قال في وقت سابق في ستوكهولم عبر رسالة نصية إن الناقلة "تقترب الآن أخيرا من الرسو في دبي"

وذكرت ستينا بالك أن طاقم الناقلة سيخضع لفحوص طبية وللاستجواب في دبي قبل أن يعود أفراده إلى أوطانهم. وجرى الإفراج عن سبعة من بين أفراد طاقم الناقلة البالغ عددهم 23 شخصا هذا الشهر.

وقال متحدث باسم ستينا بالك قبل رسو السفينة إن أفراد الطاقم الذين لا يزالون على متن السفينة من الهند وروسيا والفلبين.

وأضاف "بطبيعة الحال معنويات الطاقم مرتفعة. سيخضعون للفحص على أيدي إخصائيين في مجال الطب بمجرد الرسو لكن القبطان أبلغنا بأنهم جميعا بصحة جيدة".

وجاء احتجاز السفينة الذي قالت السلطات الإيرانية إنه كان بسبب انتهاكات بحرية بعد هجمات على سفن تجارية أخرى في مياه الخليج في مايو أيار ويونيو حزيران. واتهمت الولايات المتحدة إيران
بالمسؤولية عن هذه الهجمات لكن طهران تنفي.

وتأزم التوتر منذ انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق نووي بين إيران والقوى العالمية يهدف إلى كبح الأنشطة النووية لطهران وقرار واشنطن إعادة فرض العقوبات التي تهدف إلى وقف صادرات النفط
الإيرانية.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.